التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
../kraken_local/image-445.txt
وكان يقول : ركن العلماء إلى الدنيا وبخلوا بها وغلبوا جانب الرجاء وفيهم يقول ال تعالى : "فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأذنى قولون سيفقر لنا وإن ياتهم عرض مثله يأخذوه ، ألم يوخذ عليهم بيثاق الكتاب الا يقولوا على الله إلا الحق، ودرسوا ما فيه، والدار الآخرة بخير للذين يقون أالا تغقلون والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين"(25) وحدثني أبو الحسن علي بن أحمد الصنهاجي وغيره أن رجلا يعرف بابن الشكان اوكان من الأغنياء ثم افتقر فحدت أنه وصل إلى أبي العباس السبتي وعليه ثوب لق تظهر منه عورته ، فشكا اليه حالته ، فاخذ بيده ومر حتى خرج معه من باب ااغزوت وجاء إلى موضع فيه الماء يتطهر منه الناس ، قال فدخل فيه أبو العباس جرد عن آثوابه وناداني ، فقال لي : خذ هذه الثياب فاخذتها ، وكان ذلك بعد العصر فأردت آن أرى ما يكون من أمره ، ثم صعدت على حائط وجلست أنتظر ما اكون من أمره ، فبقيت هناك إلى وقت غروب الشمس وقد رد البواب الياب الواحد ، فإذا يفتى قد خرج من باب تاغزوت وهو على دابة وآمامه رزمة من الياب ، فلما رأيته نزلت إليه فقال لي أين الفقيه أبو العباس؟ فقلت له هو في تلك السقاية عريانا ، فقال لي أمسك هذه الداية ، فسمعت الفقيه يقول اين تلك الثياب* فأخذها منه ، فلما رآني قال لي ما لك هاهتا؟ فقلت يا سيدي خفت اعليك فلم أقدر على الانصراف وأتركك ، فقال لي : أما ترى الذي فعلت من اجل اما فعلت يتركني ، ثم سأل الفتى عن سبب وصوله ، فدكر له آن إحدى الكرائم امرته أن يحمل إليه تلك الثياب ، وقالت له لا تدفعها إلا للفقيه أبي العباس [ وقل اله لا يلبسها إلا هو) (90) ، وهذه القصة مشهورة صحيحة ، واخباره كثيرة عجيبة 7 اولو استقصيتها لطال الكتاب وفما ذكرته كفاية.
79) سورة الأعراف : 169، 120.
80) م : وقل له : لا يليها لمن آراد آن يستثر بها
ناپیژندل شوی مخ