444

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

../kraken_local/image-444.txt

وحدثني أبو عبد الله محمد بن خالص الأنصاري قال سمعت أبا العباس السبي اقول تحية المسجد ركعتان ، إنما معناه أن المحيي يضع أعز أعضائه وهو الوجه على الأرض ، ومن أخذ ماله الذي هو أعز الأشياء عنده فوضعه في المسكين الذي هو كالأرض لمسكنته وفقره فقد آحياه.

وسألت ابن مساعد فقلت له : أنت لازمت أبا العباس مدة طويلة وخلوت به فأخبرفي عن أعجب ما رأيت منه ، فقال : كل شأنه عجب ، وأنا أخبرك بما رأيت في نفسي من العجب ، ذلك أني مرضت وأصابني تشنج سترته عن أعين الناس في زنلي، فبعثت إليه رضي الله عنه آن يأتيني ، فقال للذي بعثت إليه : آبو بكر رجل احيح ، ولولا ذلك لكان شانه عظيما ، ووعد الذي جاءه بالقدوم على وكنت اللفتت إلى منازعه ومقاصده فقلت للذي بعثت إليه : كم عدد درج المصرية الي اان فيها * فقال لي : ثلاث عشرة درجة ، فقلت له سيطلب مني الشيخ ثلاثة عشر انارا على عدد الدرج ، فلما صعد إلي قال : تعطيني ثلاثة عشر دينارا . فقلت : كذلك قلت قبلك وأمرت بعه الدرجات . فعجب من ذلك ، ثم سألني عن حالي قلت له : إني أرى أحلاما رديثة ، فقال لي : آنا آطببك ، فكم نفقتك في الشهر؟ فقلت له : ستة دنانير ، فقال لي : أخرجها . فأخرجتها ، فأخذ مسحاة اوكتب فيها حرف الزاي وقال لي : اجعلها تحت رأسك مع تلك النفقة ، فأخذت السحاة والدنانير فجعلتها تحت رأسي فزالت تلك الأحلام الرديثة ورجعت عني اوكنت أنفق من تلك النفقة إلى أن بقي منها ديناران فأخذتهما وعادت تلك الأحلام فرددتهما فزالت عني فأعلمته فعجب من اختباري لذلك فقلت له : داوني من هذا الشنج ، فقال لي : أعطني ثلاثة عشر ديتارا . فشكوت إليه ضيق الحال ، ققال الي: أنا أحاسبك بما أنفقته على تفسك وعيالك مند أصابتك هذه العلة ، فأعطيته الاي بعد الحساب فقلت له متى أستريح ؟ فقال تأتيني إلى منزلي واكتب لك في الزمام فأتيته وكتبني وقد استرحت مما أصابني.

وقال أيو بكر : قلت له ما للعلماء يعادونك ويكرهونك * فقال لأني موقن بخير اله تعالى حيث قال : "وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين"(25).

وهم غير موقنين بذلك 78) سورة سبأ: 89.

ناپیژندل شوی مخ