التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
احبة القصر قبل طلوع الفجر . فقال لنا أبو العباس : احضروا على ضربهما كما أرادا قتقلكم : فاتبعتاهما وحضرنا إلى آن ضرب كل واحد منهما مائة سوط وحدثتا أبو الحسن علي بن أحمد الصنهاجي (13) ، قال : خدمت أبا العباس السبتي اربعة آعوام وانا أعتقد فيه الكفر . فلما كان صبيحة يوم عرفة صليت الصب في المسجد . فلما خرجت من المسجد لقيته فقال لي : ما هذا اليوم فقلت له الم الاثنين . فقال لي وأي يوم هو * فقلت له يوم عرفة . فقال لي: اتريد أن رف اليوم * فقلت له : نعم : فشيت معه إلى باب الدباغين فوجدناه مغلقا فقال اي: إن كان معك شيء يمكنك الخروج عنه فامش معي : وإلا فارجع . فقلت اله : كلة ما معي يمكنني الخروج عنه ، وكانت معي سبعة دراهم ونصف درهم .
قال لي ادفعها لأول داخل من ياب المدينة واقصد بذلك وجه الله العظيم ولا تتغير ولو وقعت بيد يهودي او نصراني . فاول ما لقيت . عند فتم الباب. عجوز ال دفعت إليها وخرجنا إلى بجيرة الرقائق (10) . فتقدمني وهو يرمق بطرفه إلى السماء ووحرك شفتيه إلى آن انتبينا في آخر البحيرة إلى الصهريج عند غابة الرمان : فقال الي: آريد آن تتتصب (10) على آربع . فقلت له : ما هذا الكلام في مثل هذا الم * فقال لي : إنما أمرتك بعادتك من الصلاة . فدخلت بين أشجار الرمان استقبلت القبلة وركعت ركعتين وهو ينظر إلي . فقلت في نفسي إن لم يقع من
استحسان للصلاة قتلته على زتدقته وارحت منه . فلما فرغت من الصلاة اتيت اليه افأخذ بيدي وقبلها وقال لي مرحبا بقران (15) فهم معنى القرون . فقلت له :لم ايرت قليي بهذا الكلام* فقال لي : ليس هذا الكلام شتما وإنما تكون هذه الكلمة شتما لو قلت لك : قرنان . وإنما آردت بقولي لك قران انك قرنت بين الصدقة والصلاة . قال : وكان بظهر الصهريع عنصر ماء الساقية ، فقال لي : اما سي هذا اليوم يوم عرفة لأنه تنشر فيه الرحمة على من تعرف إليه بالطاعات اوالوضع المامور بالتعرف فيه لا يمكننا الآن الوصول إليه ، فنمثل به هذا المكان 1) حدث عنه المؤلف باخبار شيوخ بمراكش واغمات وتلمسان . وله ذكر في الاعلام جمة 1401 14) انقظر هامشا في الترجمة (96) في التشوف.
415 س: تتصب 15) القران : المحدوع واللشم. وراجع معناه الدارج بيلدان المغرب في قاموس .942107
ناپیژندل شوی مخ