التشوف إلى رجال التصوف
التشوف إلى رجال التصوف
زنزم بالأركان بالحجر بالصفا بمشعره بالركن بالبركات بحجاج بيت الله من كل جانب بحصب حجيج الله بالجمرات
اني من الإغراض والصد والجقا فلي كبد تنفت بالحرات 2 - ومنهم ابو الخخير مسعود الأيلاني الأسود أصله من بلد أيلان ونزل بمحلة داود(222) من بلاد تادلا وبها مات عام أربعة وستمائة . وكان عبدا صالحا زاهدا في الدنيا لا يقبل من احد شيئا : شيخه أبو الحسن علي الصنهاجي الزاهد وحدثني عبد الله بن موسى قال : حدتني يحيى بن عبد الرحمن بن خيرون وأبو بكر بن علي الخياط ، وكانا من الأخيار . قالا : حدثنا أبو الخير قال : دخلت اعل أبي الحسن الصنهاجي في خيمته . فشكوت اليه ما أنا فيه من الفقر وضيق الحال . فأخذ يزهلني في الدنيا ويهونها ويحفرها ثم قال لي : قم لتتأهب للصلاة فخرجنا من الخيمة وكانت في الفضاء وحدها . وقد نيت الخياز حولها. فسمعت كصوت السحابة صبت اليرد ، فادا على أوراق الخباز دراهم وقراريط بيض طري ايرق بياضها على خضرة الأوراق . فقلت له : أما ترى ؟ فأخذ يمنعني أن أنظر اليها وقال لي : لا تنظر إلى ذلك ولا تلتفت اليه وأزعجني حتى بعدنا عنها.
سهرت عني لغيرك آو بكت فلا أعطيت ما آملت وتمنت س ان أضمرت نفسي سيواك فلا رعت بأض المتى من وجنتيك وجنت 235) هي ثكنة مرابطية ومديتة بتادلا تنسب إلى القائد المرابطي الكبير داود بن عائشة وهي ال يسميها البيذق (أحبار المهدي 89) تاكرارت متاع داود . ومعنى تاكرارت محلة الجيش. وأطلالها معروفة في ضواحي بني ملال 5 2) من الطويل. وهي لسمنون المحب بن حمزة اليصري
ناپیژندل شوی مخ