364

التشوف إلى رجال التصوف

التشوف إلى رجال التصوف

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

../kraken_local/image-364.txt

ابد الله بن محمد القناع قال : أبقت لجارتي مملوكتها فبكت عليها [ حقى عميت ابكائها)(255). فأتيت أبا عبد الله ، وذكرت له ذلك وسألته أن يدعو لها أن ترجع اليها . فسكت . فقلت له : أخر الدعاء إلى وقت خلوتك وحضور التية . فشد بيده اعلى يدي وقال : سترجع إليها مملوكتها إن شاء الله . فخرجت من عنده مسرورا اقوله وعلمت آن قوله حق لا شك فيه . فأتيت إلى المرأة وقلت لها : هل رجعت الك مملوكتك * فقالت : لا . فقلت لها : سترجع لك الآن إن شاء الله ؛ فما مرت عليها ساعة حتى دخلت عليها مملوكتها 51 - ومنهم ابو محمد عبد احق ان واليل المغيطي (م) امن كبار المشايخ وكان عبدا صالحا . مات قبل عام أحد وستمائة وكان تازلا على القب من قرية [يمويمن ](251) من بلد دكالة . فبعث اليه الشيخ ابو وزاغار يقول اله : آما وجدت موضعا تنزله إلا موضعا تجاور فيه الحمال * فهلا ارتحلت عنه ؟ قال ابو محمد للرسول : أعلم أبا وزاغار أنه لا يلحده في قبره إلا أحد الذين عاب علىي ااورتهم . م مات آبو محمد عبد الحق وبفي بعده ايو وزاغار إلى أن مات فامتنع القومه من دفنه إلى أن يحضر كبير شيوخهم . فبعثوا اليه [ رقاصا)(265) فوافاه بين الدي العامل . فقال له : ورد علي كتاب قومي بموت الشيخ أبي وزاغار وقد توقفوا اعن دفنه حتى أحضر . فقال له العامل : اريد آن أذهب لحضور جنازته . فيادر إلى ان يلحده [ في قبره فالحده)(5و2) فعجب الحاضرون من مقالة اي محمد عبد الحق قيل ذلك بزمان.

اخيف مني بالحج بالموقف الذي تحط به الأوزار من عرفات(م55) 23) م وح : الى أن عمني بكاؤها ، وفي س : إلى آن غمتني بيكائها (5) س : أبو محمد عيد الله . واليل يعني الغوث وهو مذكر تاليلت 231) يمويمن : المؤمنون . كانت مدينة وافرة العمارة والرخاء في آرض ذكالة بين مراكش والبحر إلى أن خربها الخلط أيام العادل الموحدي . راجع : الروض المعطار: 619.

232) س: رسولا. والرقاص في الاصطلاح المغرني هو الرسول والساعي 233) زيادة في م 234) من الطويل

ناپیژندل شوی مخ