التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
خپرندوی
مكتبة الرشد
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
الصلوات الخمس، ويصدق الحديث ويؤدي الأمانة، ولا يتعدى على أحد.
س ٥٥٨ : بأي شئ ينعقد الإحرام؟ وهل للإحرام صلاة تخصه ؟
ج : ينعقد الإحرام بنية النسك مع التلبية أو سوق الهدي، وهو قول أبي حنيفة ورواية عن أحمد، وقاله جماعة من المالكية وحكى قولا للشافعية. ويحرم عقب فرض إن كان أو نفل ؛ لأنه ليس للإحرام صلاة تخصه.
س ٥٥٩: هل للمحرم الاشتراط في إحرامه ؟
ج: يستحب للمحرم الاشتراط(١)، إن كان خائفاً، وإلا فلا، جمعاً بين الأخبار.
س ٥٦٠: ما الأفضل التمتع أم القران أم الإفراد؟
ج : القران أفضل من التمتع إن ساق هدياً، وهو إحدى الروايتين عن أحمد. وإن اعتمر وحج في سفرتين أو اعتمر قبل أشهر الحج،
(١) قال الشيخ محمد حامد الفقي: ((روى الجماعة إلا البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه: أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أريد الحج فكيف أقول؟ قال قولي لبيك اللهم لبيك ومحلي من الأرض حيث تحبسني فإن لك على ربك ما استثنيت)). قلت: وصححه الألباني. وقد رواه النسائي والدارمي.
241