478

التعليق الممجد على موطأ محمد

التعليق الممجد على موطأ محمد

ایډیټر

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

خپرندوی

دار القلم

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

دمشق

٤٤ - (بَابُ صَلاةِ الْقَاعِدِ)
١٥٥ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، حَدَّثَنَا الزُّهري، عَنِ السَّائِبِ (١) بْنِ يَزِيدَ، عَنِ المطَّلب (٢) بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ (٣) السَّهْمِيِّ، عَنْ حفصةَ (٤) زَوْجِ النبيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يُصَلِّي فِي سُبحته (٥) قَاعِدًا (٦) قطُّ حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ (٧)، فَكَانَ يصلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا (٨) وَيَقَرْأُ بِالسُّورَةِ ويرتِّلها (٩) حَتَّى تَكُونَ أطولَ مِنْ أطول منها (١٠) .

(راجع للتفصيل أيضًا: "أوجز المسالك": ٢/١٢٠، و"فتح الملهم": ١/١٠٣) .
(١) آخر من مات بالمدينة من الصحابة سنة إحدى وتسعين أو قبلها، ذكره الزرقانيّ وغيرهُ.
(٢) قوله: المطَّلب، هو عبد الله السهمي، صحابيٌّ أسلم يوم الفتح، ونزل بالمدينة، ومات بها، وأمّه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب، بنت عم النبي ﷺ، كذا ذكره الزرقاني.
(٣) بفتح الواو والدال، اسمه الحارث بن صبرة بن سُعَيد بالتصغير.
(٤) قوله: حفصة، بنت عمر بن الخطاب تزوجها رسولُ الله ﷺ سنة ثلاث من الهجرة عند أكثرهم، وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين، وتوفي سنة إحدى وأربعين، وقيل: سبع وعشرين، كذا في "الاستيعاب".
(٥) بضم السين وسكون الباء الموحدة، سميت النافلة بذلك لا شتمالها على التسبيح.
(٦) بل قام حتى تَورَّمت قدماه.
(٧) هذا الحديث رواه مسلم والترمذي، وقال: بعام واحد أو اثنين بالشك.
(٨) ليستديم.
(٩) يقرأها بتمهّل وترسّل.
(١٠) إذا قُرئت بلا ترتيل.

1 / 487