399

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

ایډیټر

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٠ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Grammar
سلطنتونه او پېرونه
خوارزم شاهان
بمعنى اللَّامِ، والزينةُ كانت مفقودةً وقتَ الخَلقِ؟ أجبتُ: أنَّ (^١) المَعنِيَّ بكونه مقارِنًا أن يكونَ (^٢) متقدّمًا على الأوَّلِ، أمَّا إذا كانَ متأخِّرًا عنه فلا بأسَ، كما لو قلتَ: شربتُ النَّقيعَةَ إصلاحًا (^٣) للبدنِ، فالإِصلاحُ غيرُ واقعٍ عندَ الشُّرب، ألا تَرى أنَّ معناه شربتُ النَّقيعةَ لإِصلاحِ البدنِ، وكذلك (^٤) لا يَقْتَضِي أن يكونَ الإِصلاحُ واقعًا وقتَ الشُّربِ كما لو قلتَ: سافرتُ لِأَحُجَّ، فإنّ ذلك لا يُوجِبُ أن يكونَ الحَجُّ واقعًا وَقتَ السَّفرِ، كذا هذا. فإذا فاتَ شيءٌ من هذه الشَّرائِطِ فلا بُدَّ من اللامِ فيه ليكونَ (^٥) الكلامُ أقلَّ إدراجًا.
قالَ جارُ اللهِ: "فصلٌ؛ ويكونُ معرفةً ونكرةً، وقد جَمَعَهَا العجَّاجُ في قوله (^٦):
يركبُ كلَّ عاقرٍ جُمهورِ … مخافةً وزعلَ المَحبُورِ
والهولَ من تَهَوُّلِ الهُبُورِ"

(^١) في (أ).
(^٢) في (أ) أن لا يكون.
(^٣) في (ب) إصلاح.
(^٤) في (ب) فكذلك.
(^٥) شرحِ الأندلسي: ١/ ٢٤٣ وعقب عليه بقوله: هذا غلط منه فإنّ العلة لا تتأخر وإنما الإِصلاح متمثلًا عند الشارب وهو الباعث له على الشرب … وما ذكره من المثال ليس مفعولًا له نحويًا، لأن المفعول له النحوي هو المنصوب.
(^٦) ديوان العجاج: ١/ ٣٥٥.
انظر توجيه شرحها وإعرابها في المنخّل: ٤١، والخوارزمي: ٢١، ٢٢ وزين العرب: ١٧، وشرح ابن يعيش: ٢/ ٥٤، والأندلسي: ١/ ٢٤٣، والزملكاني: ٢/ ٨١. وهو من شواهد كتاب سيبويه: ١/ ١٨٥، وشرح أبياته لابن السّيرافي: ١/ ٤٧، وشرحها لابن خلف: ١/ ١٥٩، وشرحها للكوفي: ٢٥. وهو من شواهد الإِيضاح العضدي لأبي علي الفارسي: ١٩٧، وانظر شرح أبياته للحسن بن عبد الله القيسي: ٤٦، وشرحها لأبي الحجاج يوسف بن يسعون: ٧٨، والأصول لابن السراج: ١/ ٢٥١، والخزانة: ١/ ٤٨٨ وقد ضمّنه ابن معطي في ألفيته: انظر شرحها للرعيني: ٢/ ٨٧، وشرحها لابن الخباز: ٤٥، وشرحها لابن جمعة الموصلي المشهور بابن القواس: ٨٨.

1 / 420