التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التحرير في شرح مسلم
ایډیټر
إبراهيم أيت باخة
خپرندوی
دار أسفار
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۴۲ ه.ق
د خپرونکي ځای
الكويت
قليلة: أجزأ عني الشيء، قال أهل اللغة (١): أجْزَأْتُ عنك مُجزَاَ فلانٍ ومُجزَأَةً فلانٍ ؛ أي: أغنيتُ عنك.
وفي الحديث دلالة أن الأضحية لا تجوز قبل صلاة الإمام، والاعتبار في هذا بفعل النبي ﷺ، وذلك حين تَحِلُّ الصلاة، و: (العَنَاقُ): الأنثى من أولاد المعز، وقوله: (لَنْ تُوفِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)(٢)؛ أي: لن تَجْزِيَ وتُغْنِيَ، وقوله: (هَذَا يَومُ اللَّحمُ فِيهِ مَكَرُوهٌ)؛ أي: يشقّ الوصول فيه إلى اللحم في ابتداء النّهار؛ لانشغال الناس بالصلاة وأسبابها.
**
[٥٣٦] وقوله: (وَلَا تنحَرُوا حَتَّى يَنحَرَ النَّبِيُّ ﷺ)(٣)؛ أي: حتى ترتفع الشمس طالعةً.
**
[٥٣٧] و(العَقُودُ) (٤): الجدي الذي قد قوي، قال صاحب المجمل(٥): العتود من أولاد المعز: ما رعى وقوي.
(١) ينظر: مجمل اللغة: ١٨٨، الصحاح: ٤٠/١، المخصص: ٣٧٧/٣.
(٢) وقع هذا اللفظ عند البخاري، وعند مسلم: (تجزي).
(٣) حديث جابر: أخرجه مسلم: ١٩٦٤، وأحمد: ١٤٤٧١، واللفظ عندهما: (ولا ينحروا)، ولعل ما أثبت المؤلف هنا رواية أخرى، وقد وقع ذلك أيضا عن المازري والقاضي عياض.
(٤) حديث عقبة بن عامر: أخرجه مسلم: ١٩٦٥، والبخاري: ٢٣٠٠.
(٥) مجمل اللغة: ٦٤٤، وينظر: العين: ٢٩/٢، الصحاح: ٠٥٠٥/٢
470