583

(الإعراب)

(من) في قوله تعالى: من الفجر قيل: للتبعيض؛ لأن المعتبر بعض الفجر لا كله، وقيل: للتبيين، كأنه قيل: الخيط الأبيض الذي هو الفجر.

* * *

(النزول)

كان في الصوم الأول يحل الطعام والشراب ما لم يرقدوا، أو يصلوا العشاء، فإذا فعل أحدهما حرم عليه إلى الليلة الثانية، فجاء رجل من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واختلفوا في اسمه، فقيل: أبو صرمة، عن معاذ. وقيل: قيس بن صرمة، عن البراء.

وقيل: أبو قيس ابن صرمة، عن السدي وعكرمة. وقيل: صرمة بن شاس، عن مقاتل. وقيل: أبو قيس صرمة، عن الكلبي. وقيل: صرمة بن أنس. فقال: عملت في النخل نهاري أجمع حتى أمسيت، فأتيت أهلي لتطعمني فأبطأت فنمت فأيقظتني، وقد حرمت علي الأكل، وقد أمسيت، وقد جهدني الصوم، فقال عمر: يا رسول الله، أعتذر إليك من مثله، رجعت إلى أهلي بعدما صليت العشاء، فأتيت امرأتي، وقام رجال فاعترفوا بالذي سمعوا، فنزلت الآية، عن ابن عباس والسدي.

* * *

(المعنى)

مخ ۷۷۵