562

(الإعراب)

الضمير في قوله: (بينهم) يرجع على معلوم بالدلالة، وهم الموصى لهم ومن نازعهم، وقيل: على الوالدين والأقربين، والضمير في قوله: (فلا إثم عليه) يرجع على الموصي، وقيل: على المصلح، وهو مذكور في المعنى.

* * *

(المعنى)

لما تقدم الوعيد لمن بدل الوصية بين في هذه الآية أن ذلك يلزم من بدل حقا إلى باطل، فأما من بدل باطلا إلى حق فهو يحسن، قال تعالى: فمن خاف وقيل: خشي، وقيل: علم من موص يعني الذي أوصى به هو الميت.

ويقال: إذا كان الخوف إنما يصح في أمر منتظر، والوصية وقعت، فكيف علق بالخوف؟ وكيف يصلح؟

مخ ۷۵۳