476

وروى عروة عن عائشة أنها نزلت في الأنصار، وأنهم كانوا قبل الإسلام يهلون لمناة، وهي صنم كانت بين مكة والمدينة، وكانوا لا يطوفون بين الصفا والمروة، فلما أسلموا سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وقالوا: كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة، فهل علينا حرج في أن نطوف بهما، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

* * *

(المعنى)

مخ ۶۶۷