468

والخوف: الفزع، ونقيضه الأمن.

والنقص: نقيض الزيادة وهو الحط على التمام، نقص نقصا ونقصه تنقيصا.

والثمرات جمع ثمرة.

* * *

(الإعراب)

يقال: لم فتح الواو من ولنبلونكم؟

قلنا: فيه قولان: أحدهما: العلة التي تفتح في لينصرنكم وهو أنه مبني على الفتحة؛ لأنها أخف إذا استحق البناء على الحركة.

الثاني: أنه بني على الحركة لالتقاء الساكنين، وكان معنى لا يدخله الرفع.

ويقال: لم قال: (بشيء) على الوحدان، ولم يقل بأشياء على الجمع؟

قلنا: فيه قولان: الأول: لئلا يوهم بأشياء من كل واحد، فيدل على ضروب الخوف، ويكون الجمع كجمع الأجناس للاختلاف، فقدر بشيء من كذا أو شيء من كذا، وأغنى المذكور عن المحذوف.

والثاني: أن يقع الواحد في موضع الجميع للإيهام الذي فيه مثل من.

* * *

(المعنى)

مخ ۶۵۹