451

قرأ نافع ليلا بترك الهمزة، وكل همزة مفتوحة قبلها كسرة فإنه يقلبها ياء على ما قبلها، وقرأ الباقون بالهمز، وهو الأصل.

* * *

(اللغة)

الحجة: البينة الصادقة، ثم تستعمل في الشبهة توسعا، يقال: هذه. حجة المخالف، وتستعمل في نفس المنازعة، يقال: ليس بيننا حجاج إلى حراك.

والخشية: الخوف.

والنعمة: الإفضال على الغير، وهو النفع الحسن يوصله إليه. وأصل الهداية الدلالة.

* * *

(الإعراب)

لئلا موضعه نصب العامل فيه، قيل: ولوا لئلا، وقيل: ما دخل الكلام في معنى عرفتكم ذلك لئلا، عن الزجاج.

فأما قوله: إلا الذين ظلموا اختلفوا في هذا الاستثناء على خمسة أقوال: الأول: أنه استثناء منقطع غير متصل، و(إلا) فيه بمنزلة (لكن) كقوله: (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن)

ويقال: ما له علي حق إلا التعدي، يعني لكنه يتعدى ويظلم، وقال النابغة: وما بالربع من أحد إلا أواري وتقدير الآية: ليس الذين ظلموا منهم يتعلقون بشبهة، ويضعونها موضع الحجة، عن الفراء وجماعة من النحويين.

مخ ۶۴۲