ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
مختارا؛ لأنه من باب الألطاف.
قوله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127)
* * *
(اللغة)
الرفع نقيض الوضع، يقال: رفع رفعا، وارتفع الشيء بنفسه ارتفاعا.
والقواعد جمع قاعدة، قال الزجاج: أصله في اللغة الثبوت والاستقرار، فمن ذلك قاعدة البناء أساسه، وقاعدة الجبل أصله، والقواعد من النساء واحدها: قاعد بغير هاء، وهي التي عليها سنون، ولم تتزوج، وفي الفرق بين الواحد من ذلك والواحدة من القواعد قولان: قيل: واحدها قاعد نحو طالق وخالص، وما أشبه ذلك من الصفات التي تختص بالمؤنث دون المذكر، فلم يحتج إلى علامة التأنيث، فإذا أردت الجلوس قلت: قاعدة؛ لأنها حينئذ مشتركة. والثاني: أنها على وجه التشبيه أي ذات قعود، كما يقال: نابل وزارع، أي ذو نبل، وذو زرع.
* * *
(الإعراب)
يقال: ما موضع الجملة من ربنا تقبل منا؟ وكيف تتصل بما قبلها؟
قيل: موضعه نصب بقول محذوف، تقديره: يقولان: ربنا، واتصاله على أنه من تمام الحال؛ لأن يقولان في موضع الحال.
وإسماعيل: اسم أعجمي معرفة، فلا ينصرف.
مخ ۵۸۸