ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التهذيب في التفسير
Al-Muhsin ibn Muhammad ibn Karama al-Jushami (d. 494 / 1100)التهذيب في التفسير
(الإعراب)
يقال: ما موضع وأني من الإعراب؟
قلنا: نصب بالعطف علىنعمتي.
* * *
(المعنى)
ثم وعظ تعالى بني إسرائيل وذكرهم نعمته، ودعاهم إلى دينه فقال تعالى: يا بني إسرائيل معنى إسرائيل: عبد الله، وهو يعقوب. اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) قيل: نعم الدين والدنيا، وقيل: أراد ما أنعم على بني إسرائيل زمن موسى وداود وسليمان - عليهم السلام، عن أبي علي. وأني فضلتكم على العالمين قيل: على عالمي زمانهم، بأن جعل النبوة والحكم فيهم، عن الحسن. وقيل: على العالمين كلهم، حيث جعل فيهم أنبياء، وجعلهم معدن كتابه، وجعل فيهم علم النبي الأمي، فلا يعلمه أحد من الخلق بصفته قبل بعثه غيرهم، عن الأصم.
* * *
(الأحكام)
الآية تدل على وجوب شكر النعم، والتحذير من كفرانها.
يقال: لم كررت هذه الآية؟
قلنا: فيه أقوال: قيل: لما كانت نعمه موجبة لشكره وعبادته ذكرهم بها، وأكد ذلك ليقبلوا على طاعته، واتباع أمره، وقيل: لما تقدم ذكر الكتاب، وفيه صفة عيسى ومحمد - صلى الله عليهما، والبشارة بهما، ذكرهم نعمه عليهم بذلك، وما فضلهم به، كما عدد النعم في سورة الرحمن، وكرر (فبأي آلاء ربكما تكذبان)
وقيل: إنه مقدمة لما بعده؛ لأنه تعالى لما أراد وعظهم ذكرهم قبله بالنعم عليهم؛ لأن فيه استدعاء إلى قبول الوعظ، وقيل: لما باعد بين الكلامين حسن إعادته للتنبيه
مخ ۵۷۵