388

التفسير الميسر

التفسير الميسر

سیمې
عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات، وغير معروشات} قيل: المعروش ما رفع، وغير المعروش ما ترك، {والنخل والزرع مختلفا} في اللون والطعم والحجم والرائحة، {أكله، والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه، كلوا من ثمره إذا أثمر، وآتوا حقه يوم حصاده} يريد به ما كان يتصدق به يوم الحصاد، لا الزكاة المقدرة، وقيل: الزكاة؛ والأمر بإتيانها يوم الحصاد ليهتم به حتى لا يؤخر عن وقت الأداء، وليعلم أن الوجوب بالإدراك لا بالتنقية[كذا]، {ولا تسرفوا} بإعطاء الكل، وتضييع العيال، {إنه لا يحب المسرفين(141)} المتجاوزين للحدود.

{ومن الأنعام حمولة وفرشا} ما يحمل الثقل، وما يفرش للذبح، والحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار كالفصلان (¬1) والعجاجيل والغنم، لأنها دانية من الأرض، مثل الفرش المفروش عليها، {كلوا مما رزقكم الله} أي: ما أحل الله لكم منها، ولا تحرموها كما في الجاهلية، {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} طرقه في التحليل والتحريم والنفاق والشرك، {إنه لكم عدو مبين(142)} ظاهر العداوة.

{

¬__________

(¬1) - ... أصل الكلمة من الفصال، أي الفطام، «والفصيل هو ما فصل عن اللبن من أولاد البقر؛ والفصيل ولد الناقة إذا فصل عن أمه، والجمع فصلان وفصال... قال سيبويه: وقالوا: فصلان شبهوه بغراب وغربان، يعني أن حكم “فعيل” يكسر على “فعلان” بالضم، وحكم “فعال” أن يكسر على “فعلان”». ابن منظور: لسان العرب، 4/1102.

مخ ۳۸۸