886

============================================================

من مجموعة سيرالوسياني- الحتاب الثالث- ضببعلومقارنة النصموص اذهب إلى مترلك، فإن وجدت من تقدمه في الأمور فاتبعه، فإن لم تحده ووجدت من تعاون(1) معه، فتعاونوا علي البر والتقوى، فإن لم بحده ووجدت من يسعى(2) في الخير فكن إمامه، فإن لم تحد أحدا من هؤلاء فاستقم على الطريقة(3) وحدك" .ا -364- وذكر يعقوب بن أبي القاسم أن رجلا من بني(4) نصير يسمى عبد الله بن امنصور وقد رجع على(5) الأمور وكان قوم(3) ممن يدعي الصلاح من أهل أسوف يسعون فيه إلى أبي عبد الله ويقولون: "يصنع كذا، (7) ويحد رمحه ويصقله، ويركزه في عرضة الخص(8))". فسكت الشيخ ولم يرد عليهم شيئا(9). حتى إلى(10) وقت انصرافهم اجتمعوا ليتوادعوا(11). فقال أبو عبد الله (أرني رمحك يا عبد الله)). فأخذه عبد الله من حت جعبته(12)، فتوجته به نحو(12) الشيخ، فكشف غلافه، فإذا هو كشعلة النار، فأخذه الشيخ، فجر أصابعه على حده فقال: "حددت رمحك نعما(14)، يا عبد الله" . وكان ر: "اتتحاونون)).

ب، م. الاسحد)) . كي: "سحى46.

ر: "الطريق".

ر:- ابي)).

ر: (عن)).

كي: (000)44.

ي: * ""ويفعل كذا").

ي: "الخصر)). ر: ((يصنع كذا، ويحذرونه منه، فسكت.400.

رت اابشيع)).

(10) رة - إلى).

(11) ر: "اليتواعدوا).

(12) . الابتم).

(13) ي: "(إلى".

(14) ي: "احذر رحك، نعم، يا عبد الله)).

انحيصا".

مخ ۳۵۷