============================================================
من مجموسة مير الوسياني- الحتاببالغالث- ضبطومغارنة التصوص ونشبته(1) خدشت وجرحت. وإن أهل هذا الزمان مثل التيوس، إذا اجتمعوا ناطحوا، وإذا افترقوا تصايحوا(2). وإن أهل هذا الزمان مثل ماء القراح(2)، لا م ي نضج الطعام ولا يروي(4)، ويقمع من الحرة والصارة والقلة والعطش(5). وإن أهل هذا الزمان مثل الحطب الصغير، لا(3) يربط فيصير حزمة، ولا يمكن أن جعل في الغراير فيرفع)). وقال أيضاء "مدعي(6) أهل هذا(3) الزمان مثل كرانيف (9) الشبكة، إذا رفعت الشبكة اختلفت رؤوسها خارج الشبكة(10)) .
.(13) (12) وقال عن الشيخ أبي (11) ميدول مصكداسن(12) الزنزفي أنه قال في مثل هذا المعنى (11): (1) ر: "وإن يبست خدشت" . ي: "وتيبست". "نشب الشيء في الشيء، بالكسر ، نشبا ونشوبا ونشبة: لم نفذ... [قال] الجوهري: نشب الشىء في الشيء ، بالكسر، نشوبا أي علق فيه؛ وأنشبته أنا فيه أي أعلقته، فانتشب؛ وأنشب الصائد: أعلق". لسان العرب، 757-756/1.
(2) م، ي: - "وإن أهل هذا الزمان مثل التيوس، إذا اجتمعوا تناطحوا، وإذا افترقوا تصايحوا" . انتقال نظر، لتكرار ""وإن أهل هذا الزمان".
(3) ر: "الفراج".
(4) ي: "لا ينضح ولا يرويي".
(5) كذا في ب، م. وفي ر: ""ويقنع من الجرة والصرة والقلة والعطش" . وفي ي: ""ولا ينفع من الحر والصر والغلة والعطش".
(6) ر، كي: - 0ل41.
(7) ر: "من دعا أهل الزمان".
(8) ب:- (اهذا)).
(9) في التسخ: "كرانف" . والصواب ما أثبتناه، كما في لسان العرب، 298-297/9.
ي: "إن أهل هذا الزمان مثل الكرانيف في الشبكة" .
(10) ي: "الرؤوس خارجها".
(11) ر: - "أبي".
(12) ب: "مطكداسن)) . كي: "مطكمداسن") .
(13) ر، ي: "الزنزفي مثل المعنى".
824
مخ ۳۰۹