837

============================================================

حن وة سعرالوسفاني.: الجتابالثالث: ضهطومقارنة التصوص الله نزل ذات مرة إلى وغلانة(1)، وفيها جماعة العزاب -324- في المسجد عازمين فقصدوا(1) أبا عبد الله تحت النخيل(1) الي على "عين تاعمارت(4)". فأتاه أبو عمران موسى بن جنون -رحمة الله عليه-، بشيء من اليسر والفقوص(5) في أوان إيان التمر .

فانتهره، وأبى أن يأخذ شيئا منها، وقال: "أتحترئ(2) علي بمثل هذا؟ اذهب(1) بذلك إلى العزاب(5)). فقال موسى: ""وما ييبلغ هذا في كثرة العزاب؟". فقال أبو عبد الله: اجزك الفقوص(9) أجزاء وتحعلها(10) مع البسر في حجرك، وتعطيهم إلى حيث بلغت فيهم"). ففعل ما آمره به. وهذا من حسن سيرته، وكثرة سياسته، وخوفه من عقوق (11) آصحابه.

وروي أن أبا(12) عبد الله كان(13) يضرب الأمثال لأهل زمانه ويقول: "إنما مثل أهل هذا الزمان مثل السبخة الي بفنائنا، إن ابتلت أزلقت(14)، وإن نضبت ر: الورغانة".

ر: فقصد أبو") . كيا: "فقحد أبو)) .

ي: ""النخل".

: الاتحمارت).

ر، كي: "الفقوس").

ي: "أتحرأ".

-الااذهيه)).

ر: "للمعزابة".

ر عي: ""الفقوس)).

(10) ره كياء (واجعلها).

(11) ي: "ووقوفه على حقوى)".

(12) ب: (أبا)).

(13) ب: (كان).

(14) ر "زلقت)).

82

مخ ۳۰۸