============================================================
موحة سمير الوسياني- السحبابالغالث ضبلومقارنة النصوص فلم أجد ما أتوكأ عليه غير هذه الجريدة، ولا أدري لمن هي، فأخذيها(1) على وجه الدلالة(2) على العزاب كلهم(3)، فاسأل عن صاحبها وادفعها له.
و ذكر الشيخ يحيى بن(4) جعفر ه أنه (5) رقد ذات ليلة في الغار مع التلامذة، فسمع نشغ(2) باك يبكي ويشهق. قال: فعرفت 323- صوته؛ فإذا هو من أصاغر(7) التلامذة. فلما أصبحنا سألته عن بكائه، فماطلي. فاستقصيت عنه في السؤال، فقال لي: اوما لي لا أبكي وقد اجتمع العزاب في ندائهم(4)، وتناصحوا وتواددوا(6)، فلم يذكرني أحد منهم. وقد كان فلان قبل هذا لا يدع نصحي(10) ولا تذكري(11) غاية(12)؛ فلما مضى عدمت من ينصحي، فبكيت من أجل ذلك" . وقد اهتم هذا لنفسه، وحيي قلبه (13). وهو يوسف والد(14) عيسى المديوني -رحمهما الله - و ذكر رجل لأبي الربيع عن أبي عبد الله أنه قال: "من عاش قليلا لم يؤخره الله (41 ب، م: (فأخذها . كي): "فخذها)).
(2) ي: "الدالة)).
(3) ب:- كلهم)).
(4) ر: "اين أبي جعفر".
(5) ي: * (قل)).
(1) ر: "فسمع صوت باك" . : "فسمع نشئا باكيا". والصواب ما أثبتناه، قال ابن منظور: "نشغ يفشغ شغأ: شهق حتى كاد يغشى عليه وإنما ذلك من شوقه". لسان العرب، 455/8 .
(7) ب، م: أصاغير" . ر: "أصغر").
(8) ر: "أنديتهم".
(9) ي: "تراددوا)).
(ر10) بب، م: الانصي)). ي: "انصيحي).
(11) ي: "تذكيري".
(12) ر: "تذكري ورعاي).
(13) ي: "وأحيا قلبه". ر: "النفسي وحبيب قلي"".
(14) ر: "ولد)).
مخ ۳۰۶