833

============================================================

ن مجموعة سير الوسياني الحتابالغالث- ضبعدومغارتة التصوص كبيرة(1)، فسمع(2) قبائل أهل الدعوة بإقبالهم(3)، حتى [إذا كنا] ببعض الطريق جعل أبو 322- عبد الله على كل قبيلة(4) عريفا وسفيرا، يرعاهم ويتفقد أمورهم، خوفا مما يحدثون في وارجلان. فطلب(5) رجلا من أهل طرابلس(5) يقال له "جلداسن"(2) أن يكون عريفا على(8) أهل طرابلس، فأبى، وقال: للا أملك إلا نفسي". فقال(9) أبو عبد الله: "أتمم الآية يا جلداسن(10))". قمم قال: لا تسعنا مرافقة هذا"، فأخرجوه إلى(11) الخطة، ثم تاب فردوه. قال: فسرنا على هذه الرعاية والحذر والوجل من وارجلان(12) والجد والاجتهاد والافتقاد(13) حتى وصلنا(14) وارجلان. ومع ذلك ذكر عن(15) بعضهم أنه(16) (1) ي: "كثيرة".

(2) ي: "وفيتا".

(3) ي: "بأجمالهم).

(4) ر، ي:3 (منهم)).

(5) ر: - "وسفيرا، يرعاهم ويتفقد أمورهم، خوفا مما يحدثون في وارجلان. فطلب"، وعلق المحقق يأن النص غير واضح.

(6) م: "اطرابلس".

(7) ي: "جلدانس". وكذا فيما يأتي.

(8) ر: 3 "طلب رجل".

(9) ر، ي: * "له).

(10) ر: ااحلداس).

(11) ي: (امن).

(12) ي: - لامن وارجلان).

(13) بب: - "والاقتقاد). ر: ""والابتعاد)).

(14) ب، ر4 م: وصلوا)).

(15) ر:- عن).

(16) ر: "أفهم".

مخ ۳۰۴