802

============================================================

من مجموعة سير الوسياني- الحتابالثالث- ضبطومقارنة التصوص كيت وكيت")، فأتيت على القصة كلها بأسرها. فقال لي(1): "أنت في حل، وقد علم لله أن تلك الأموال للنساء". قال: فكان له عدة من النساء(2)، قال: فزالت المرارة من فمي حينئذ وما كنت أجده فيه(2) من طعم اللحم. ولمثل هذا ينبغي ألا يتقدم الرجل في الكلام في أخيه المسلم، ولا يظن به ظن السوء ما(4) وجد إلى ذلك سبيلا. قال الله تعالى: يا أيمها الذين عامنوا احتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إيم...)(5) الآية كلها.

و ذكر عن الشيخ أبي نوح سعيد بن يخلف، ، آنه قدم وارجلان زائرا، فرأى قوما يفتسلون ويتوضؤون في ساقية تماواط(3)، ويطلعون من الساقية حافية أرجلهم، ويكشون على مبارك الإبل والغنم ومستقى الناس والبهائم، فانتهرهم وقال: "فإذا الذي يقول المشايخ (7) صدق من أن وارجلان ترجع إلى مذهب الحشوية".

وكان كثير التحرج والتراهة فيما يطهر وينجس، حتى اتخذ ثيابا لصلاته سوى التي يلبس، وكان يجعلها في الخرج ولا يلبسها إلا في حال(8) الصلاة وكان لا تفوته ولو في السفر. وقد كان هذا الشيخ اجتمع في بجلس مع الشيخ ابي نوح سعيد بن زنغيل، فجرت بينهما مسألة وهي: ااأمة تصلي مكشوفة الرأس(4) فأعتقها سيدها في حال(10) صلاها"، فقال أحدهما: "اليس عليها (1) ب: اله).

(2) ي: - ""قال: فكان له عده من النساء"، حذفها المحقق عمدا!

(3) ي: "مني").

(4) ي: "مي).

(5) سورة الحجرات: 12.

(1) رة - "ماواط).

(7) ي: "الشيخ".

(8) ب: احالة)).

(9) م: - "الرأس".

ر10) ب، م:- حال)).

مخ ۲۷۳