============================================================
وقد رأيت من(1) لم يروا من أهل الخير، وأدركت من لم يدركوه" .
وقال أيضا: ""جازت عليه جماعة عزاب(2)، وفيهم رجل كبير جسيم، فقال له(3).
-289- "اعلم أن كل راع مسؤول عن رعيته" . وهذا من (4) كثرة الهمة في المسلمين و في أمورهم(5).
و ذكر الشيخ ماكسن بن الخير ، أنه قال(1): "خرج من جربة ذات سنة مع أصحاب له(7) يريد(8) الحرث، قال: فجاز طريقنا على أبي محمد، وقد تركنا ثيابنا(4) في جربة، وعلينا ثياب رئة أسمال، فنظر إلينا، فصوب بصره فينا مليا، فتكلم عند نفسه فقال: ""آه! قلت الأموال، وذهبت حرمة الإسلام". قال: ففطنا أنه أراد ما نحن فيه من رثائة وقشف. فقلنا(10) له: "يا شيخ، قد(11) تركنا ثيابنا في جربة وخرجنا بهذه إلى الحرث(12)))، فقال: "نعم إذا، نعم إذا ).
ابو الربيع قال: ""زار أبو محمد عبد الله بن الأمير(13) عبد الله بن مانوج، ومعه(14) لحم . لاما)).
ره كيء الاعزابة").
اء-لله).
3، . الامنه).
ي: "أمورهم).
رة- "قال).
ى: "اله لما يريد).
ر الايريدون".
ي: - الاتيابنا".
(10) ر: "ارثاثة ملابس وقشفها، قال فقلنا".
(11) كيا: - (قد)).
(12) ب، كي: الاللحرث).
(13) ب: * "بن). م: العبد بن الأمير)) .
(14) كما: "فقدم له طعاما، وهو).
628
مخ ۲۶۰