788

============================================================

من بجموعة سيرالوسياني خز الححتاب الثالث ضبط ومقارنة التصوم له(1): "كيف أنت يا عمروس؟"، فقال(2): "بخير يا شيخ" قال: فقال(3): "اتق لله يا عمروس، فإنها لك جنة، وأحسن معاشرتك للناس"، قال: فقلت: "أي الناس تريدة))، قال: ((نعم، نعم(4)، فهمت ما قلت، المسلمون هم الناس") .

و ذكر أن(5) عمروس بن عبد الله الزواغي هذا زار(2) أبا محمد كموس، وكان من شيوخ زواغة، فقال له أبو محمد كموس (7): "آجرك(8) الله يا عمروس،(4) زرتي(10) وأزلت عني الوحشة". فقال(11) عمروس: "وهل نزيل الوحشة نحن أهل هذا الزمان؟"، فقال أبو محمد: "علام تقول ذلك؟ أليس قد قالوا: من يصلي الصلوات الخمس قد ملأ ما بين السماء(12) والأرض عبادة؟".

أبو الربيع قال: "جازت جماعة فيها عبد الله بن زورزتن(12) على أبي محمد عبد لله بن مانوج فقال: "يا عبد الله(14)، اعلم أني لم أعرف فيهم غيرك، علمهم سير الإسلام -االه).

ي: - (افقال)).

كي: 3 (اله).

ي: "لانعمغير مكرر.

ي: ""أن).

م: * "وكان من شيوخ زواغة".

ي: "آثرك".

ك: (اقد).

رت 3 "(ياعمررس) .

(10) ره لله).

(11) (12) ي: "السماوات".

(13) رة ""زورزتين).

(14) ي: "يا أبا عبد الله).

،

مخ ۲۵۹