753

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني فقافقونة التقنوص أربعون مخلاة كتب، من جلود، كل مخلاة سلخ(1) تيس تام، وأوصى ها للشيخ(2) أبي العباس -رحمه الله -.

ت26/42: وذكر أبو الربيع أن الشيخ سليمان بن موسى، حين حفر العين الي شرقي مسجد تاماست، أعطى له الناس الخدم ليحفروها(2)، فلما حصلوا في العين صاروا يتغنون بالغناء والأزل، فقال لهم: اطلعوا من عيني، إن كانت(4) لا تحفر إلا بمعصية الله، فلا تحفر(5)، فتركوا ما كره. قال أبو مرداس: هلاك في طاعة الله، خير من نجاة في معصية الله .

ت27/42: وذكر أبو عمرو أن أبا مسور له ولد يقال له موسى، ورع، عابد، زاهد، بجتهد، توفي ولم ينبت، وتزوج أبو زكرياء، وفرش خيمته بألوان الثياب العالية، وأكسى الجواري الثياب، فجعل يدخل الناس إلى الوليمة، فدعا أخاه موسى، فلما دخل نظر فإذا البيت منجد مزين فخرج، وقال: وذاك(2) دنياوي ([كذا] يا أخي ثم توفي -رحم اله-، فسمعوا هاتفا يقول: أي في مات هنا قد سبق أهل الدنيا، نشوط ذو عزة، في أهل الجنة، لذلك صار دينه له، فبذلك يمشي كما يريدغدا، "أنان(4) أيصودا(4) يمان دامول(4) دج أيت الحنت داسول دج أيت (1) س: "سليخ".

(2) ب، م: "إلى الشيخ).

(3) س: "اليحفروا).

(4) س: "إن كان لا يحفر".

(6) أم س: "إذ ذاك).

(7) س: "أمان).

(8) ب: "أيصود"".

(9) ب: "اموه.

20

مخ ۲۲۴