============================================================
من مهموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضيط ومقارنة النصوص عمرو: إنما وصاه بها أبو عبد الله - قال له(1): إذا عمل أهل وارجلان ما لا تعلم فحمل فسك على أنك لا تعلم، وإذا عملوا ما علمت أنه سوء(12) فحمل نفسك على الكتمان، ودع عنك الاختلاف.
ث23/42: وذكر أبو عمرو أن الشيخ أبا بكر(3) بن علي وكان فاضلا، من عادته زيارة أهل الدعوة، إذا قعد في وارجلان قليلا، جلب منها التلامذ والزائرين، لا يكاد يفتر جانيا وانيا، حتى مات -رحمه الله-، فقال(4) شيوخ جربة: مات أبو بكر، مات من يزور في الله1.
ث24/42: وذكر أبو نوح يربر(5) بن أبي الحسن قال: إن لمزاتة ثلثي الدنيا ثلث الآخرة(1) هم شيوخها، وثلثا(17) الدنيا هم رؤساؤها وأمراؤها.
ث25/42: وذكر أبو سهل أن الشيخ أيوب التقى مع إيراهيم بن اي إبراهيم بن يخلف بن مالك المزاني الدجمي التغرماني فرآني من بعيد و ليس معي جريدة، أدفع بها المكروه، فيما يحسب ويظن، فقلت:ترى ال المدية في يدي، فقال لي(8): حسن إذا حسن، إذا فارجع إذا، فقلت(9) : تبت، فقال: رددتك. وهذا الشيخ كسر ألف دينار على الكتب، عنده (1) ب، م:- االه).
(2) س: - (أنه سوع).
(3) ب، م: "زكرياع.
(4) س: "(فقالت".
(5) أ: "يرابر".
(6) أ: "الآخر".
(7) أم س: "ثلث".
(8) م: االي).
(9) س: 9له).
.734 ::
مخ ۲۲۳