733

============================================================

من مجموعة سير الومتاني . س النقوء الثانيب صبعل ومقاوفة التصوم فانطلقت(1) أصبعه أو يده، وقال من قال: ما رأيت بياض سن(2) أبي يجى قط إلا في تلك ال الحالتين. وروي عن الني(2) سليمان بن(4) داود: ما رفع رأسه إلى السماء قط ث17/38: وذكر عن الشيخ إبراهيم بن الشيخ ويجمن ه قال: تقاتل رجلان أبو دوناس منصور ويى بن ححمد، فلحقه بيى في جنانه فضربه ضربات، وجرحه أيو دوناس جرحات(5)، فأخذوهما فحبسوهما واجتمعوا عليهم، فقال بعض الجماعة: يضربان ال جميعا، فقال الشيخ إبراهيم: أبو دوناس لا يضرب، إنما اتقى على نفسه ولحقه الرجل في جنانه، فأخذوا قوله، وضربوا يحى أربعمائة ضربة(2)، فلما برأ اغتال الشيخ إبراهيم علىا باب المسجد ليضربه بدبوز في يده، فقعد(1) ورصده، فلما خرج ليلا رفع يده ليضريه، فحس الشيخ حركته، فنظر إليه وقد رفع يده مقرعة فذعر(4) فشلت يده ، والحمد لله رب العالمين، وبقيت يابسة حتى مر الشيخ.

ث18/38: وأما ما سألت عنه من المعانقة أمن سنة النيء ا هي؟ قال: ننم، عانق ادم حواء يوم اجتمعا، وعانق عيصو() يعقوب يوم اجتمعا، وعانق (1) ب، م: "ايداه أو أصبعه أو يده)).

(2) أ: بياض قدر كلمتين بدل "سن" .

(3) ب، م: أبي").

(4) أ: - لابن)).

5) م: - الاحرحات".

(1) م: "جلدة)).

(7) س: "ففعل".

(8) أ: (مذعر)، ب، م: ((مذعرا)).

(9) ب، م: ااعيص).

قال عديي بن زيد العباديي: ...ولد لاسحاق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام يعقوب وهو إسرائيل عليه السلام والعيص وهو عيصو، وهو أكبرهم وقد ولدا توأمين وإنما سمي يعقوب لأنه خرج من بطن أمه آخذا بعقب العيص" . الحموي: محجم البلدان، 97/3.

219

مخ ۲۰۴