732

============================================================

ن مجخوحة سنرالوسانب الجزء الثاني ضبطومقارنة التصوص ث15/38: وذكر أبو عمرو أن أبا يچ /87و/ زكرياء بن أبي زكرياء قعد في المسجد ذات مرة، وكان الخفاش يغير المسجد بأبعارها، وهي نحسة، فحيرقم، فرنا إليها(1) بصره فوفعت موتى ث16/38: وذكر أبو عمرو أن رجلا من زواغة يدعى بأبي ملدين باع لأبي يحيى زكرياء(2) بن أبي زكرياء أرضا قراحا براحا، فجعل أبو يجى فيها عبده يعزقها ويشلخها (2 و يسويها، فوقع في مسامع الناس أن العبد وجد فيها كترا، فجاء أبو ملدين إلى أبي يجى فقالا له : قل لعبدك أن يرد إلي(4) كتري، إنما بعت الأرض ولم أبع الكتر، فقال: يره علي أو لأعلقنه(5)، فقال له(2) أبو يحى: لا تسمع إلى قول الناس يا رجل، لو وجد شيئا عرفي به فقال أبو ملدين: يرد علي أو لأعلقنه، فقال(7) أبو يجى: لتقتلنه ؟ فقال: لأعلقنه(8)، فأشار اليه بأصبعه أو يده(9)، فأغضب الشيخ فقال له(10) الشيخ ورفع إليه رأسه، ورنا إليه ببصره: تعلقنه؟!(11) فشلت يده أو أصبعه. فقال أبو ملدين: تبت لك يا شيخ اجعلي في حل ولا أعود، فتبسم لانحاز الحكم فيه، فقال أبو ملدين: أما مننت وأنت متبسم؟ فجعله في حل ل (1) س: الاإليهم. م: ((إليه)).

(2) أ: "يحى بن زكرياء بن أبي زكرياع". ب، م: "لأبي يحيى بن أبي زكرياع".

(3) س: "ايشلحها"، وفي الحامش: "ويسلخها".

(4) س: "اعلي".

(5) ب، م: - "فقال: يرد علي أو لأعلقنه".

(9) أ: - 9له).

(7) أ: 4 9له).

(8) أ، ب، م: ""لأعلقنه أو لا علقته".

(9) آ، س بياض بدل أو يده".

ر410ب، م: - 9له*.

(411، ب، م: (لتعلقته)).

418

مخ ۲۰۳