722

============================================================

من مجموحة سيرالوسياني ب الجزءالغاني ضبطومضارنة الفضوص قصعة، وفي كل يوم(1) كذلك، على كل قصعة شاة موربة موفرة، فلبثوا عنده ما شاء الله، ففطنوا أن ضيافتهم عند رجل واحد، فقالوا له: نريد أن تدع الحم، إذ هذا هكذا (كذا] فأبى لهم، وقال هم: دعوني، إن ما أسعاه لكم أصيبه غدا، فبيت(2) من قدر منهم على أن يصوموا ففعلوا، ففطن بهم، فقال هم الفتى: لا تفعلوا، ولا تأووا إلي، فأني غي عن ذلكم(2) مليء بذلكم(4)، لم حيرتم، ما تأكلون من عوز، ولا تقعدون عندي على وفز، ولا ذبحت منذ نزلتم الا توأم غنمي، ولا أتكلت إليكم شاة مذ قراكم(5)، فلبثوا عنده شهرين على خير ونعمة، فلذلك أبت جماعة أهل(2) الأحياء من جمع ما يقابلون به الزائرة(1) في سرور وغبطة وكرامة. والحمد لله رب العالمين ث27/37 : وذكر أبو الربيع، أن الشيخ فلحون بن إسحاق من بني واسين،(8) جاءه سائل فقال له: كيف الرد على من وصف الله بالجسمة فقال له: حين أراد ان يجعل رجله في القرز: يقال له لا يخلو هذا الجسم من أن يكون خفيفا سيارا، أو كثيفا ستارا، فإن وصفه فليرد عليه من نفس قوله، وذلك في سجلماسة، يريد غانة.

ث28/37؛ وذكر أبو عمرو عن أبي سعيد قال: طلعت حلقة زوارا،(9) لأهل الدعوة، أهل البادية من إفريقية، فلبثوا عندهم ما شاء الله، وكان فيهم رجل (1) س: "اليلة".

(2) أ، ب، س: "فتآمر"، م: "فييتوا).

(3) س" م: "ذلك".

(4) س: "بذلك".

(5) أ، ب، م: "قرايكم".

(7) ب، م: "الزيارة).

(9) أ س: "زوار". ت ال ل ن

مخ ۱۹۳