============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني - خبخوفارقةالتصبومن ث25/37: وقال أبو الربيع(1): سئل رسول الله عن موت الفجأة فقال: اراحة للمؤمن(2)، وأخذ(3) أسف للفاجر(4)"، يعي أن المؤمن مستعد كأبي عبيدة، والفاجر غافل، يبغد القريب، ويقرب البعيد، مرقطم في الهفوات مرتكب للشهوات، حتى يؤخذ غفصا(كذا]، نعوذ بالله من الشقاء والغفلة.
ث26/37: وذكر أبو عمرو عن أبي سعيد يخلفتن قال: طلعته ذات سنة حلقة زوارا لأهل الدعوة من أهل(5) إفريقية وتلك النواحي(6)، وكانوا(7) في مائي عزالبي(8)، وكانت كحل جرداء، سمع بهم من في تلك النواحي من أهل البوادي، قام(9) فيهم(10) في مزاتي فقال لأهل ناحيته: لي إليكم حاجة، أريد أن تقضوها لي، وهي هذه الجماعة الزائرة(11) أن تمنوا علي بضيافتهم، وإني عليها لقوكية، وبأمرها حفي، فأجابوا له ذلك، فخرجوا إلى الحلقة فعانقوهم وبجلوهم وارتاحت قلوهم عمجيئهم، لا يدعون الزيارة(12) على شدقا، فأنزلوهم مترلة حسنة، وأجرى عليهم الفي ضيافة حسنة، وجعل هم في كل ليلة عشرين (1) س: ("أبو عمرو)).
(2) ب، م: "المؤمن).
(3) أ، ب، م: "أخذت)).
(4) ب، م: ""القاجر)).
(5) ب، م: "لأهل").
(6) أ، ب، م: - وتلك النواحى") .
(7) ب: "وكنا)).
(8) ب، س، م: (اعزاب)).
(9) ب: "قال)).
(1410، ب، م: ((منهم)).
(11)س: "الدائرة").
(12)أ، ب، م: "الزيادة)).
47075
مخ ۱۹۲