711

============================================================

من مجموحة معير الوسيان- الجزءالغاني- ضبحل ومضارنة النصوص لا يعيد.

ث6/37: - ورجل جعل طرفي الكساء الذي فيه العلم، والقيام(1) على منكبه الأيسر انه يعيد، وثم رخصة أن لا يعيد.

ث7/37: ومسائل سرغينت(2) اسم امرأة من أهل الجبل سألت العزاب عن رجل وجبت عليه شاة في غنم الزكاة، وغنمه عازبة بعيدة عنه، فقالوا لها: يعطى عنها القيمة فقالت: لا ! ذاك فتواكم أنتم أهل هذا الزمان، بل يشتري شاة ويعطيها. وسألتهم عن رجل حصد زرعا له وعنده القلتم أيأكل من الحصيد الجديد 4..(3) ث8/37: وعن أبي عبد الله(4) قال: إذا لم تكن في التلميذ ثلاثة فأمره إلى التلاشي والبطلان: الأدب والقرآن واستخراج المعاني. وإذا اجتمعت في الحلقة ثلاثة قل ما ينجبر فسادها: التداعي بالقبائل، والمشي بالنمائم، والأخذ بالحسائف والكتائف.

ث9/37: وذكر أبو عمرو عن أبي قاسم(5) عبد الرحمن بن عمران(2) أن أبا تميم معاذ بعث إليه نجفود(7) رجلا عالما اسمه الخرطلا، والجادل عن دينه، فقال له(8): أي دليل تقولون ابه إنكم على الحق دون غيركم من الملل، وإن الحق قليل والباطل كثير؟ فجاء كل من الكلام والحجاج() فلم يأتوا بشيء، وكلهم يهرب إلى القرآن ويقول لهم: لو أقررت بالقرآن وصدقته ما خاطبتكم ولا طلبت إليكم الدليل. وقال لهم: ما الدليل على أن الحق قليل (1) لعله يقصد: السدى من الثوب، كما في اللغة البربرية.

(2) أ: (سرغيتت)) .

(3) كذا في النسخ ورد السؤال بدون جواب (4) ب: "أبي محمد عبد الله)).

(5) ب: "القاسم عن عبد الرحمن)). م: ""القاسم عبد الرحمن)) (6) ب، س: ااعمر)).

(7) بب، م. الالفحور).

(8) بب، م: - له).

(9) ب، م: "الححج.

ا ا هد ا ب ا

مخ ۱۸۲