============================================================
ن مجموحة سيرالوسياني- الجزء الغاني ضيحل ومفارنة النصوص أعطته(1) إياه، وإن أعطته على أن لا يتزوج عليها ففارقها فإنه يرد ما أعطته له، وتدركه عليه؛ لأن الزوج قد أزالها من نفعه، والأولى لم يزلها ولكن أشركها مع غيرها.ا ت2/37: وأخبرنا أبو عمرو عيسى بن سجميمان أن العزاب يجرون خشبة لأبي العباس في تين ماوال(2) وقد غرس له فيها بنو مغراوة ألفا وخمسمائة صريم، فقالوا(3) له: اعط لنا(4) ثلاث مسائل ندعوها مسائل (5) الخشبة: رجل مس في الحيض، ورجل طلق في الحيض، ورجل دخل البيوت بغير إذن. فأجاب: إن فاعلهن أتى ذنبا، والمفي(2) بأن ليس عليه شيء هالك، وقال: هلاكه شرك في الذي مس في الحيض والذي دخل البيوت بغير إذن؛ لأنه راد للمنصوص؛ لأنه قال ليس عليه شيء ث3/37: وذكر أيضا أن أبا العباس قال لابنه(7): كان عندي مزود مسائل، فقال له: أخبرني ها، فقال(8): ت4/37: - رجل شوى جراذا في مطمورة(4)، فجعل يترعها فإذا فيها أفعى مشوية معها، فقال: إن الجراد منجوس كله، وفيها رخصة أن يترع ما تحتها وما جوانبها /83و/ ويأكل البقية.
ت5/37: - ورجل وقف في صلاته وقوف الحصان صافنا(10) آنه يعيد وتم رخصه أن (1) أ: 4 (مما أعطته"، تكرار.
(2) ب: "تين ماوال). س: "اتين ماوان)، أو "اتين ماواز").م: "تين ماواق".
(3) أ، ب، م: "فقال)).
(4) ب، م: ((اعطنا)).
(5) م: "ندعوها مسائل")، اتتقال نظر (6) أ، س: "والمعنا"كذا) (7) م: "قال لابته قال".
(8) ب، م: "له).
(9) س: (مضمورة)) .
(10)ب، م: (حاقبا)).
مخ ۱۸۱