686

============================================================

من مجموحة سيرالوسياني- الجزءالغاني- ضبحدومغارفة النصوص سم اليربوع على تسعين سهما، يحكي لهم أبو(1) العباس بن أبي عبد الله ذلك ولا يجعلون شيئا للواقفين، في سيرة الأولين، ولا يعرفون اللحم في سيرة الأولين، ال م أحدثوا رفع(2) سهامهم، وذلك أن حلقة كان فيها الشيخ عبد العزيز بن ابي (3) حلقة بتجديت، حضر قطعة ذات مرة فأخذوا سهامهم مع العظام فكل من أخذ منه شيئا رده في القصعة إلا واحد(4) تعرق عراق لحم قد أخذه فلم يدع إلا العظم، ولم يمكنه كسره، فألقاه في القصعة، فأخذه الشيخ عبد ال العزيز فقال له: لم ألقيت هذا هنا(5) أي شيء خليت فيه؟ فمن ذلك الوقت أحدثوا لما كثر التلقامون النهماء [كذا] فيقسمون، فيدعون العراق غير معروق، ويأخذون من كل عراق ثلثي ما عليه من اللحم، وأما الفقار فيأخذون جانبا منها ويدعون جانبا. وقال الشيخ أبو عمرو(2) للقعدة على القصعة ثلثا(1) ما فيها من الطعام.

ث16/33: وروي عن أبي زكرياء يچى بن(8) زكرياء بن فصيل الزواغي -رحمة لله عليهما- قال: لم أر عبد الله بن عبد الله(9) بن وانودين غضب قط إلا يوما(10) واحدا، (1) آ، ب، م: - (أبو)).

(2) س: ""رفوع)).

(3) س: "برأي" [كذا]. أ ب، م: بياض.

(4) م: ""واحدا).

(5) 1، ب، م: "هذا هاهنا).

(6) س: - "من كل عراق ثلثي ما عليه من اللحم، وأما الفقار فيأخذون جانبا منها ويدعون جانيا. وقال الشيخ ابو عمرو").

(7) س: "اثلثي".

(8) م: "بن أبي زكرياء".

(9) س: - "ين عبد الله".

(10)م: "يوما قط إلا يوما" .

::942

مخ ۱۵۷