============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة التصوص (المؤمنون كالبنيان يشد بعضه(1) بعضا(2)". "المؤمن مرآة أخيه" . يرجون رحمة الله ويخافون عذابه، {إن عذاب ربك كان محذورا}(3).
ث14/33: ومن آداهم [في] الطعام يردون العراق من اللحم ولو لم يكن إلا هو روي ذلك عن الشيخ عمران بن زيري -رحمه الله -، وهو من المستجابين الدعاء. وقد روي أن قوما ربطوا لرجل أن يقتله مالا(4) لأمره بالمعروف وفهيه عن المنكر، فرقبه ليلا في طريق العرس، في تين باماطوس، فرصده، فلما جاز عليه سل إليه السكين ليضربه، ف شلت يده، فقال: اجعلي في حل، فجعله في حل، ثم أراد أن يضربه ثانية فشلت يده، فقال: اجعلني في حل، فجعله في حل(0)، فأخبره الخبر، والذين ربطوا له المال على قتله ث15/33؛ وعن أبي -رحمه الله- قال: الذي يؤكل من القصعة نصفها ويترك مواضع الآكلين كما كانوا. وأما أبو محمد عبد الله بن محمد يقول(2) سوى القصعة كما تسوى أول مرة لئلا يتغابن من قعد إليها بعد الآكليين، ولا يسويها الآكلون ولا يلعقوفا، ويقسم اللحم بالسوية على عدد الأكلة، كثروا أو قلوا، وقد روي في كتاب اختيار أبي محمد عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن(2) رسول الله قسم كبد شاة على(8) ثلاثين ومائة رجل، وقد(4) (41 ب، س: ا(بعضهم)).
(2) م: - "المؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضا" . انتقال نظر.
(3) سورة الإسراء: الآية 57.
(4) معناه فيما يبدو: خصصوا مالا لرجل ليقتل الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر.
(5) ب، م: - "فجعله في حل، ثم أراد أن يضربه ثانية فشلت يده، فقال: اجعلي في حل، فحعله في حل" . انتقال (6) م:- يقول".
(7) س: ااعن)).
(8) س: (ابين)) .
(9) ب، م: - قد)).
7
مخ ۱۵۶