الأسد) وقوله صلى الله عليه وآله: (لا يورد ممرض على مصح) .
ويحتمل بقاء حضانتها، لقوله صلى الله عليه وآله: (لا عدوى ولا طيرة) .
ووجه الجمع بين الاخبار: الحمل على أن ذلك لا يحصل بالطبع، كاعتقاد المعطلة والجاهلية، وإن جاز أن الله تعالى يخلق ذلك المرض عند المخالطة.
الثانية عشرة
أسباب الفرقة في النكاح كثيرة : كالطلاق، والخلع، والمباراة، والفسخ لعيب أو تجدد إسلام أو كفر، أو تجدد عتق الأمة، والرضاع والمصاهرة، والوطئ لشبهة، وسبي الزوجين أو الزوج الصغير، واسترقاق الزوج الكبير، والاسلام على أكثر من أربع ، أو على الأختين، وملك أحد الزوجين صاحبة، واللعان، وجهل سبق أحد العقدين في
مخ ۳۹۷