١١ - العبادات التي فعلها النبي ﷺ على أنواع،
١٧٠ يشرع فعلها على جميع تلك الأنواع .
١٢ - العبادة إذا لم يتمكن إلّ مع العذر كانت صحيحة مجزية .
٢٧٢
١٣ - العدل في العبادات من أكبر مقاصد الشرع.
١٨٨
(ك)
١٤ - كل ما بدأ الله بتحويله من جنس إلى جنس ،
زال عنه حكم التنجيس . ٣٤٧
١٥ - كل ما يحدث في العبادات المشروعة من الزيادات فهو بدعة .
١٦٦
١٦ - كلّ من فعل عبادة كما أمر بحسب وسعه ، فلا إعادة عليه .
٢٧٢
١٧ - كلّ نجس محرّم الأكل، وليس كلّ محرّم الأكل نجساً
٣٤٣
(ل)
١٨ - لا واجب مع العذر ...
٢٦٨
١٩ - لا يثبت حكم الخطاب إلاّ بعد البلاغ .
٢٦٢
(م)
٢٠ - ما أبيح للحاجة جاز التداوي به ،
وما أبيح للضرورة فلا يجوز التداوي به . ٢٨٧
٢١ - ما ترك المكلف لجهله بالواجب لا يعيده .
٢٦٥
٢٢ - ما عجز عنه العبد من شروط العبادات يسقط عنه .
٢٦٨
٢٣ - ما كان أبلغ في تحصيل مقصود الشارع كان أحبّ ،
٢٤٥ إذا لم يعارضه ما يقتضي خلاف ذلك .
٢٤ - ما كان من شعائر الإسلام الظاهرة فهو واجب .
٣٠٧