Legal Maxims Derived from 'Ilam al-Muwaqqi'in
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
خپرندوی
دار ابن القيم ودار ابن عفان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Legal Maxims Derived from 'Ilam al-Muwaqqi'in
(d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
خپرندوی
دار ابن القيم ودار ابن عفان
وسقوط الاجتهاد والتقليد عند ظهور النص، وذكر إجماع العلماء على ذلك)). اهـ. (٢٧٩/٢).
ثمّ أفاض في الاستدلال على ذلك، وهو يتلخّص فيما يلي:
أولاً: نصوص الكتاب والسنة الصريحة في وجوب اتباع الكتاب والسنة، والردّ إليهما عند التنازع.
ثانياً: إجماع الأمّة على وجوب الرّجوع إلى الكتاب والسنة، وترك الرّأي المخالف لهما.
ثالثاً: رجوع الصحابة عن رأيهم المخالف للنصّ لما تبيَّن لهم ذلك، وتقديمهم للنّص عن آراء بعض الصحابة.
رابعاً: تصريح العلماء بوجوب اتّباع النصّ، وترك رأيهم المخالف له.
ونحن نلخص أهمّ ما أورده من الأدلة فيما يلي:
أ - الأدلة من الكتاب:
قال الله - عزّ وجلّ -: ﴿فَإِن لَم يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتْبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ، وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدَى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالمِينَ﴾(١).
قال العلامة ابن القيِّم - رحمه الله -:
فقسم الأمر إلى أمرين لا ثالث لهما، إمّا الاستجابة لله والرّسول، وما جاء به، وإمّا اتّباع الهوى، فكلُّ ما لم يأت به الرّسول فهو من الهوى.
وقال الله - تعالى -: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأرْضِ، فَاحْكُمْ بَيْنَ
(١) سورة القصص: ٥٠.
393