Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
1 النكت والضواند هلى شرح الهنالد الخدري، وللبخاري(1) عن حذيفة وسلمان - رضي الله تعالى(2) عنهم - عن النبي - -(3) قال: "أشرف رجل على نفسه - وفي رواية : كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، وفي رواية : لم يعمل خيرا، وفي رواية: حسنة قط - فلما حضره الموت قال لبنيه: إنه لم يبتثر - قال قتادة: أي يدخر عند الله خيرا - وإن يقدر الله عليه - وفي رواية: وإن يقدم على الله - يعذبه عذابا لا يعذبه (ج /154] أحدا من العالمين، قال: فانظروا فإذا أنا مت فاحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني ثم إذا كان ريح عاصف فاذروني فيها، قال سلبمان: في البحر، وقال أبو هريرة: نصفه في البر ونصفه في البحر، فأخذ مواثيقهم على ذلك ففعلوا، فأمر الله البحر فجمع ما فيه، وأمر البر فجمع ما فيه فإذا هو قائم، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك يا رب، فغفر له بذلك - وفي رواية: فما تلافاه أن رحمه-)، ولمالك (4) والشيخين(5) وأبي داود(6) وابن حبان (7) في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله تعالى(8) عنه - أن رسول الله -ك- قال: بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بثرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد [168/1] بلغ هذا مثل الذي كان بلغ بي فنزل البثر فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له" وللشيخين(8) (1) أخرجه البخاري : عن حذيفة -ط- في : كتاب أحاديث الأنبياء ، باب ما ذكر عن بني اسرائيل (3452) 408، و باب 54(3479)412، وفي كتاب الرقاق، باب الخوف من اله (6460) 759، وأحرجه عن سلمان - شه- في : كتاب الرقاق، باب الخوف من الله (6481) 259، رواية موسي عن معتمر بن سليمان، وفي : كتاب التوحيد : باب قول الله تعالى -: ليذوب أن يبدلوا كلهم ألله سورة الفتح : من الآية 15 (7508) 870، 871، رواية عبد الله بن الأسود عن معتمر بن سليمان، وجاء في آخر الروايتين : قال - يعني سليمان التميمي-: فحدثت به أبا عشمان - يعني النهدي - فقال : سمعت هذا من سلمان غير آنه زاد فيه :" اذروني في البحر" أو كما حدث؛ وأخرجه عن حذيفة عل ه_ أيضا أحمد في مسنده: 383/5 والنسائي في سننه الكبرى : كتاب الجنائز ، باب أرواح المؤمنين (2218)484/2، وابن حبان في صحيحه: كتاب الرقائق ، باب الخوف والتقوى، ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا (651)2/ 421 .
(2) تعالى : زيادة من : (ج) .
(3) وقد جاءت ألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض، ويمكن أن يلاحظ ذلك من خلال الرجوع الى الروايات في مظانها المشار اليها فيما مضى (4) موطأ مالك : كتاب الجامع ، باب ما جاء في الطعام والشراب (2688)518/2 .
(5) البغاري : كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (9(69) 710 ، مسلم : كتاب السلام ، باب فضل ساقي البهاتم المحترمة وإطعامها (2244)4/ 1761 (6) أبو داود : كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم (2550)24/3 (7) ابن حبان : فصل من البر والإحسان ، ذكر الخبر الدال على أن الاحسان إلى ذوات الأربع قد يرجى به تكفير الخطايا في العقبى (594)2/ 302،301 .
(4) تعالى : زيادة من : (ج) .
(9) البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 54 (3470) 11 مسلم : كتاب التوبة ، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2766)2118/4.
مخ ۴۱۰