Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
09 09 القر وف قوله: (ولبعض عصاة المؤمنين)(1)) ورد: "أن الله - تعالى - يوقف العبد بين يديه، ويوقفه على صحيفته، فيقرؤها(2) فلا يجد إلا السيئات، وتكون الحسنات مكتوبة في ظاهرها ليقرآها من هو بعيد عنه، ولا يطلع على السيئات إلا هو، ثم يقول الله - تعالى - له : قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يذهب به إلى الجنة"(3) ونحو هذا من الأحاديث الدالة على سلامة بعض العصاة من النار: روى البخاري(4) ومسلم(5) وغيرهما(6) عن ابن عمر- رضي الله تعالى(7) عنهما - [ا/167] قال : سمعت رسول الله - - يقول:* إن الله - تعالى - يدني المؤمن فيضع عليه كتفه وستره فيقرره بذنوبه - وفي رواية أحمد (8) - ويستره من الناس ويقرره بذنوبه، فيقول له: أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: تعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى [ب/160] كتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين، ولهم(9) ولغيرهم(10) عن أبي هريرة وأبي سعيد (1) شرح العقائد : 104.
(2) كتبت في كل النسخ : فيقراؤها .
(3) البخاري : كتاب المظالم ، بلب قول الله : (ألالعنة الله على الظالمين) (]244) 279، مسلم : كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120، سنن النسائي الكبرى : كتاب التفسير، سورة هود، باب قوله- تعالى-: ومن يكفربه من الأخزاب فالنار مؤعده .) من الآية 17 (11179) 10 / 127 ، ابن ماجه: المقدمة، باب فيما انكرت الجهمية (283)1/ 65، وأحرجه: ابن أي شيبة في مصنفه: (34220) 7/ 64،63 ، وأحد في مسنده: 2/ 14، 09ل، وابن حبان في صحيحه : كتاب المناقب ، باب فضل الصحابة والتابعين، ذكر الأخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة (7255) 16/ 364، والطبراتي في الأوسط : (3915)4/ 180 .
(4) البخاري : كتاب المظالم ، باب قول الله:( ألا لعنة الله على الظالمين (]244) 279، كتاب التفسير، تفسير سورة هود، باب قوله : ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لغنة الله على الظالمين ) من الآية 18 ، (4685) 554، كتاب التوحيد ، باب كلام الرب - يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (7514)872.
(5) مسلم : كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2768)4/ 2120.
(6) مينن النسائي الكبرى : كتاب التفسير، سورة هود ، باب قوله- تعالى -: { ومن مكفر به ين الأخزاب فالثار مؤعدة من الآية 17 (11179) 10 / 127، ابن ماجه : المقدمة، باب فيا أنكرت الجهمية (183) 65/1 .
(7) تعالى : زيادة من : (ج) .
4) مسند أحمد:105،74/2.
(9) رواية أبي هريرة- أخرجها اليخاري في : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 34(]348) 412، وفي كتاب التوحيد: باب قول الله - تعالى-: بيه ذورب أن نسدلوا كلتم الله) سورة الفتح : من الآية 15 (7506 - 7598) 871،870، ومسلم في: كتاب التوبة ، باب في سعة رحمة الله - تعالى - وأنها سبقت غضبه (2756)4/ 2210 ورواية أبي سعيد_ظ- أخرجها البخاري في : كتاب أحاديث الأنبياء، باب 54(3478)412 ، وفي كتاب التوحيد : باب قول الله - تعالى -: ثربدوب أن ييدلوا كلم آلله ) سورة الفتح : من الآية 15 (7508) 870، وفي كتاب الرقاق ، باب الخوف من له (6491)758، ومسلم في: كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله - تعالى- وأنها سبقت غضبه (2797)2210/4.
(10) رواية أبي هريرة أخرجها أحمد في المسند:2/ 269 ، والنسائي في السنن الكبرى : كتاب الجنائر، باب أرواح المؤمنين (2117)483/2، وابن ماجه : كتاب الزهد، باب ذكر التوبة (4255)2/ 1421، ورواية أبي سبعيد سط - أخرجها أبو يعلى في مسنله: (1047)314/2، وابن حبان في صحيحه كتاب الرقاتق، باب الخوف والتقوى، ذكر الخبر الدال على آن خوف الله جل وعلا- إنا غلب على المرء قديرجى له النجاة في القيامة (650)9/2]420،4، والطبراني في المعجم الكبير: (642) 17/ 231.
مخ ۴۰۹