Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
فعل الأصلح للسبد قوله: (لكونها)(1) أي الهداية وإفاضة أنواع الخيرات أداء للواجب ، أي عليه - تعالى - إن قيل: إنه يفعل الواجب ويستحق المنة والشكر، كما يفعل الإنسان الواجب ويستحق ثوابه من الله - تعالى -، قيل له: إنما إثابته من الله - تعالى - تخض فضل لا استحقاق له فيها، ودليل عدم استحقاق فاعل الواجب شكرا أنك إذا أديت دينا عليك لا تستحق في عرف الناس على مستحقه عليك شكرا ولا ثوابا، ووجوب الأصلح إنما بناه المعتزلة على ما يتعارف الناس فيما بينهم(5).
قوله: (في الخضب)(3) متعلق بالبسط، والبسط معطوف على العصمة لا على كشف، والخصب ضد الجدبت في المعنى، وحركة الأول فإنه بفتح الجيم، والخضب - بكسر الخاء المعجمة - قال في القاموس (4). هو كثرة 11/ 166] العشب، ورفاغة العيش، أي سعة العيش، فهو بمعنى (5) الرفاغة بالغين المعجمة : قوله: (متشبته(6)(7) بشين معجمة ثم موحدة مشددة مفتوحة ثم مثلثة، أي متعلقهم ومتمسكهم(0).
قوله: (يكون محض عدل)(6) خبر (أن) التي بعد جوابه، (وقد ثبت بالأدلة) جملة حالية من المانع.
قوله: (ولا لزوم صدوره عنه)(10) أي أنه واجب عليه لا يتمكن من تركه ، بل يكون بحال الساقط من شاهق لا يقدر على الانفكاك عن السقوط .
قوله: (بناء على استلزامه محالا) (11) أي أنه إنما يمتنع عليه الانفكاك عن فعل [ب / 159] هذا الواجب بناء، أي لأجل آن تركه إياه يستلزم سفها، أو ما ذكر بعده، وذلك محال على (1) شرح العقائد : 102.
(2) ينظر : الإرشاد للجويني :268، قواعد العقائد للغزالي :202 - 208، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 321، شرح الفقه الأكبر للملا علي القاري : 190 .
(3) شرح العقائد:103.
(4) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الخاء، الحصب، 80 (5) في (ج) : معنى.
6) في شرح العقاتد : تشبثهم، وفي نسخة واحدة : متشبثهم ، ينظر : هامش (8) ص:103 .
(7) شرح العقائد: 103.
(8) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الثاء، فصل الشين، التشبث، 170 .
(9) شرح العقائد :103.
(10)م .:104 وفيه : وإلا، وهو في نسخة منه، ينظر : هامش (1) ص :104 .
(11) شرح العقائد: 100.
مخ ۴۰۵