Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الرنق قوله: (إلى الحيوان فيأكله)(1) لا يظن أن غير المأكول من المنتفع به كالملبوس والمنكوح ليس رزقا بل هو رزق(2) لما رواه مسلم(3) عن جابر - رضي الله تعالى(4) عنه - قال : قال رسول اله - : "لا يبع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض1 ولقوله -تعالى -: {ومما رزقنهم ينهقون(5) فليس في الآية والحديث تخصيص بالماكول، وكذا: (وما أنهقته من شىء قهوشخلفة. وهو خترالرزفب ) (6) فكان ينبغي أن يقول : فينتفع به عوض قوله: (فيأكله) كما أشار إلى ذلك في جمع الجوامع(2)، ويمكن جعل ذلك مرادا له ويكون الأكل حينثذ مجازا عن المتتفع به بجامع الاستهلاك إطلاقا لاسم الخاص على العام ، لأن الأكل اتلاف خاص فعبر به عن مطلق الإتلاف بدلالة التضمن (4)، فإن أريد ذلك فقط أي أنه أطلق عليه بعلاقة أن المطلق في ضمن المقيد فهو مجاز مرسل (3)، وإن أريد الإطلاق بسبب المشابهة في (10 الانتفاع فهو (ج/146] استعارة (110.
قوله : [159/1] ( أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا إلخ) (11) أي وهو مخالف لنص الكتاب العزيز في قوله - تعالى - : {وما من دابة فى الأزض إلا على آلله رزقها) (12) ونحو ذلك من الآيات (13) ، فشمل جميع الخيوان من آدمي وغيره ، وللأحاديث الصحيحة، أخرج ابن (1) شرح العقائد: 100.
(2) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 144، تشنيف المسامع للزركشي :2/ 196 ، الإرشاد للجويني : 365، شرح المقاصد للتفتازاني:318/4 .
(3) مسلم: كتاب البيوع ، باب تحريم بيع الحاضر للبادي (1522) 3/ 1157 .
(4) تعالى : زيادة من : (ج).
(5) سورة البقرة : من الآية3 .
(6) سورة سبأ: من الآية 39.
(7) جمع الجوامع للسبكي :2/ 97 .
(8) ينظر : ص 165 -166.
(9) المجاز المرسل : كلمة استعملت في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الأصلي ، بنظر : البلاغة الواضحة :110 .
(10) الاستعارة : تشبيه حذف أحد طرفية، وعلاقتها المشابهة داثما وهي قسمان: تصريحية ومكنية، البلاغة الواضحة: 7/.
(11) شرح العقائد: 100.
(12) سورة هود:6.
(13) كقوله - تعالى ( وكحاين من دائو لا تحيل رزقها الله يزرفها واياكم وهو الشبمغ العليم) سورة العنكبوت: 60، وقول تعالى - الله ينسط الرزق لمن يشاء ويفد( وفرحوا بالحيوة الدنيا وما الحيوة الدثيا فى الآخره إلا متنع) سورة الرعد: 26 ، وقوله - تعالى - : ( أولم نروا أن الله يتسط الرزق لمن يشاء قدقدد إن في ذالك لا ينتر لقوم يؤينون ) سورة الروم: 37.
مخ ۳۹۱