387

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

9 الأجل النار ثم يذبح، أخرجه الشيخان (1) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - ومسلم (2) عن أبي سعيد الختيري - رضي الله تعالى (5) عنه - وقد جمعت الفاظهما أن النبى - قال :1 اذا دخحل امل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرثبون وينظرون، ويقولون : نعم هذا الموت ، ثم يقال: يا أهل النار مل تعرفون هذا فيشرثبون وينظرون، ويقولون : نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ثم يقال: يا اهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا الى فرحهم ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم ، ثم قرأ رسول [ج /145] الله ( وأدذزهز توم الخسره اذ نخى الأمروهم لى غفلة وهم لا يلامثون}(4) وأشار بيده إلى الدنيا [ا /158]، وأما إذا قلنا : إنه عدمي، فإنا نقول : هو بقضاء الله وقدره، ولا نقول بخلقه فإن العدم ليس مخلوقا(5).

قوله: (لاكما زعم الكعبي (6))(7) لا يظن أن هذا قول بعض المعتزلة السابق فيقال : ما وجه تخصيصه بالكعبي، لأن ذاك أن للميت أجلا واحدا والقاتل قطعه، وأما هذا فإثبات لأجلين وهو يوافق رأي الفلاسفة في خصوص الاخترام (8) بالقتل (9).

قوله: (بحسب الآفات والأمراض) (10) [ب /151] أي فيقولون : إن من حصلت له عاهة فمات منها أنه لو دير بما ينبغي له من المعالجات لم يمت وعاش إلى أجله الطبيعي، ومن أحسن ما يمثل به : ذلك السراج إذا سلم من الآفات وقد إلى أن يفنى دهنه فينطف، وإن حصلت له آفة من هوى أو غيره أطفأته، والدهن الذي يتقد معه لو لم يعرض له عارض موجود فيه .

(1) البخاري : كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6548) 765، مسلم : كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون .21991(2850 (2) مسلم : كتاب الجنة ، باب النار يدخلها الجبارون (2850) 4/ 2189 ، وكذلك أخرجه البخاري عن أبي سعيد .364 ،363 (a730)39 الخدري-- كتاب التفسير ، سورة كهيعص، باب وأدذزهذ يؤم الحتشره) من الآية (3) تعالى : زيادة من : (ج).

4) سورة مريم : 39.

(5) ينظر : أصول الدين للبغدادى : 142، الإرشاد للجويني : 362، 363، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 314، شرح الفقه الأكبر للملا علي القاري : 187 .

(6) الكبي : هو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي البغدادي، متكلم معتزلي، وإليه تنسب الطائفة الكعبية، اقام بيغداد وتوفي ببلخ سنة 19 3 ه، له كتاب أوائل الادلة في اصول الدين، وكحتاب المقالات، وتفسير كبير من اتني عشر مجلدا ، ينظر : تأريخ بغداد للخطيب البغدادي : 9/ 384، لسان الميزان لابن حجر : 3/ 255 ، كشف الظنون لحاجي خليفة:200/1، 446 معجم المؤلفين لكحالة: 6/ 34 .

(7) شرح العقائد: 99.

8) في (ب) : الاجترام.

(9) ينظر : مقالات الاسلاميين للاشعري : 1/ 295.

(10) شرح العقاند: 100 .

مخ ۳۸۷