Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النعت والفواند عاى شرح العقاند قوله: (لا اختلاف إلا في التعلق (1))(2) أي تعلق(3) القدرة بالكفر والإيمان، ويكون حيئذ مثل تعلق زيد بصحبة عمرو وصحبة بكر، فإنه واحد، ومن حيث تعلقه بصحة عمرد يوصف بصفة، ومن حيث تعلقه بصحبة [ج /138] بكر يوصف بآخرى.
قوله: (يكون (4) قبل الإيمان لا محالة)(5) أي فإنه قال : إن القدرة على الإيمان موجودة في الكافر في حال كفره ، فالقدرة على الايمان حاصلة قبل وقوعه ، وهي ما ادعاه المعتزلة، ولا يضرهم حينئذ مع سلامة مدعاهم منازعتهم في آن هذا ليس من تكليف العاجز، فهذا قصور في البحث إذ الباحث لا ينبغي له أن يجيب إلا بما ئضر بخصمه لا بما ينفعه.
قوله: (فإن أجيب)(4) أي عن قوله: (ولا يخفى أن في هذا الجواب تسليما إلخ).
قوله: (مما لا يتصور فيه نزاع)(2) أي كل ذي [أ/ 151] عقل يسلم أن القدرة من حيث تعلقها بالايمان لا تكون إلا معه ومن حيث تعلقها بالكفر لا تكون إلا معه، ولا ينازع معتزلي ولا غيره في أن القدرة إذا قيدت بحيثية [ب /144] تقيدت بها، فهذا- مثل قولنا : السماء فوق الأرض - مما لا يمكن النزاع فيه ولا يفيد، بل هو لغو فلم يبق للقدرة قبل التعلق بالفعل معنى إلا كون الفاعل بحيث يمكنه الإتيان بذلك الفعل من جهة سلامة أسبابه وآلاته .
(1) في (1) و(ب) : التعليق، وما أثبتناه من شرح العقائد .
(2) شرح العقائد : 94.
(3) في (1) و (ب) : تعليق.
(4) في شرح العقائد : تكون، وفي نسخة واحدة عند كلود سلامة : " يكون ينظر : هامش (6) ص: 94 .
(5) شرح العقائد:94.
6)م..
(7) المصدر السابق.
مخ ۳۷۲