346

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

3 التكت والضواند على شرح العاند السلب لقوله - تعالى -: وهو يذرك الأ بصر) (1) ولا شك أن إدراكه لكل بصر، فيكون النفي عن كل فرد من أفراد البصر، فكأنه قيل : لا يدركه بصر وهو يدرك كل بصر، فاللام للاستغراق في الموضعين، والنتفي وارد على كل فرد كالإثبات، ولا يستغرب ذلك ويقال : كأن ما ذكرتم يقتضي أن يرد النفي على مجموع الأفراد فلا يفيد إلا سلب العموم، فإن الجواب أن النفي ورد على كل فرد من أفراد البصر، فكأنه قيل : انتفى عن كل بصر إدراكه كقوله -تعالى-: إن الله لا تحب كل خوان كفور} (2) أي انتفى عن كل فرد من الخونة حبه، وكذا: (ولا تطغ كل حلافي مهين } (3) أي اعزل عن كل فرد من هذا النوع طاعتك له في أمثال لذلك وحاصله: أنك 131/1] إن (4) اعتبرت النسبة إلى الكل أولا ثم نفيت فهو لسلب العموم، وإن اعتبرت النفي أولا ثم نسبته إلى الكل فلعموم السلب * وكذلك جميع القيود، فالكلام(5) المشتمل على نفي وقيد قد يكون [ب /124] لنفي التقييد، وقد يكون لتقييد النفي، فمثل : ما ضربته تأديبا، أي بل إهانة، سلب للتعليل ، والعمل للفعل ، وما ضربته إكراما له، أي تركت ضربه للإكرام، تعليل للسلب، والعمل للنفي ، وما جاءني راكبا، أي بل ماشيا، نفي للكيفية، وما حج مستطيعا، أي ترك الحج مع الاستطاعة، تكييف للنفي ، وقد أشبع

الشارح الكلام في ذلك في شرح المقاصد (6).

قوله : (وقديستدل إلى آخره (7)) (9) إنما ساقه مساق التقليل لأنا ننفي عنه - تعالى - أشياء غير مكنة في حقه - تعالى - ويتمدح - سبحانه - بها، كما قال - تعالى -: { لا تأخذهر سنة ولا نوم} (9) و{لا يعرب عنه مثقال ذرق (10) و ولا نمحيطو به علمل (11) ونحو ذلك (12).

(1) سورة الأنعام : من الآية 103 .

(2) سيورة الحج : من الآية 38.

(3) القلم:10.

(4) في شرح المقاصد للتفتازاني : إذا .

(5) في شرح المقاصد للتفتازاني : حتى أن الكلام .

(6) شرح المقاصد للتفتازاني :202/4، وما بعدها.

(7) في (ب) : إلخ بالاختصار.

(8) شرح العقائد: 76، وتكملته : بالآية على جواز الرؤية.

(9) سورة البقرة : من الآية 255.

(10) سورة سيأ من الآية3، وقد وردت في النسخ كلها :" ولا يعزب عن علمه".

(11) سورة طه : من الآية 110 .

(12) كقوله - تعالى -: لم يلذ ولم ثولتح سورة الإخلاص :3، وقوله - تعالى -: ( وما كات الله لنقجزه من شنء فى آلشمنوت ولا فى الأرض) سورة فاطر : من الآية ، وقوله - تعالى -: (قما تئلك يقيل غما يعملورب الأنعام : من الآية 3، ل(وما لك بطلم للعبر سورة فصلت : من الآية 46، وقوله- تعالى -: (وما مشنا من لغوح ق : من الآية 38 .

مخ ۳۴۶