Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
387 30 فات الماني وله: (وله صفات لما ثبت) (1) أي لأجل [ج / 92] ما ثبت ، أي بالدليل العقلي (2)، ثم بالنصوص الواردة من الكتاب والسنة (3).
قوله: (زائد على مفهوم الواجب) (4) أي واجب الوجود.
قوله : (وليس الكل ألفاظا مترادفة) لم يقل أحد بالترادف صريحا(5)، ولكن قول المعتزلة انه ليس إلا الذات، وإنه يسمى قادرأ من حيث تعلقه بالمقدورات ، [102/1] وعالما من حيث تعلقه بالمعلومات ، إلى آخر قوهم - (4) قريب من القول بترادف هذه الألفاظ فإن ذلك يرجع إلى أنها ألفاظ تطلق عليه- تعالى -وليس هنا صفات تطلق باعتبارها، وهذاشأن المترادف، ولكن(2 قولهم : إنه لا يسمى بواحد منها إلا من حيث تعلقه بذلك المعنى ينفي أن يكون قولا بالترادف .
قوله: (فإن (6) صدق المشتق إلى آخره) (5) تعليل لقوله: (ومعلوم أن كلا من ذلك إلى آخره) ويصح أن يكون تعليلا لنفي الترادف، والمشتق هو العالم مثلا، فصدقه عليه يقتضي ثبوت (1) شرح العقائد:44.
(2) الأدلة العقلية على صفات المعاني كثيرة، ولكن يجمعها قاسم مشترك وهو : أن اتصافه بأضدادها نقص، والنقص على الإله محال وباطل، ينظر شرح المقاصد :2/ 336، 361، 317، شرح الباجوري على الجوهرة: 1/ 59- 67، اصول الدين لرشدي عليان وقحطان الدورى : 150 - 170، شرح النسفية للشيخ عبد الملك السعدي : 57 .
(3) الادلة النقلية على صفات المعاني: الحياة : قوله - تعالى -: الله لا الله إلا هو ألحي القيوم سورة البقرة: من الآية 255، وقوله - تعالى -: الحي لا إله إلا هو سورة غافر : من الآية 65، القدرة: قوله - تعالى -: ان الله على كل شنر قدير) سورة البقرة: من الآية 20، وقوله- تعالى -: { وما كارب الله ليعجزه ر من شىء فى الشمنوت ولا فى الأرض إنه كاب عليما قدير)) سورة فاطر : من الآية 44 ، الإرادة : قوله - تعالى -: ( إن رئك فعال لما ئريد سورة هود: من الآية 107 ، وقوله تعالى -: إنما أمرهة اذا أراد شيي أن يقول لهد كن فيكون) سورة يس: 82، السمع والبصر: قوله تعالى-: إث ألله سميع بصير) سورة الحج: من الآية75، وقوله- تعالى-: ليسين كمئله ش وهو الشممع البصير سورة الشورى : من الآية 11 ، العلم : قوله - تعالى -: ( وهو يكل شنىو عليم ) البقرة: من الآية 29، وقوله- تعالى - ( إنك أنت علو الغيوب) سورة المائدة : من الآية 109 ، الكلام : قوله - تعالى -: (وكلم الله موسى تكليما) سورة النساء: من الآية 164 .
(4) شرح العقائد :44 .
(5) الترادف : عبارة عن الاتحاد في المفهوم، وقيل : توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد، ويطلق على معنيين : احدهما : الاتحاد في الصدق ، والثاني : الاتحاد في المفهوم ، ومن نظر إلى الأول فرق بينهما ، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما، التعريفات للجرجاني : باب التاء، الترادف (49، 450) 60 .
(6) ينظر : شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار:183،182 .
(7) في (ج) : لكن، بدون الواو قبله.
(8) في شرح العقائد : وإن صدق (9) شرح العقائد :44، وتكملته : على شيء يقتضي ثبوت مأخذ الاشتقاق له
مخ ۳۰۷