293

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

0 الفته. تعال. للوادت قوله: (بل يفتقر إلى محل يقومه) (1) وعبارته في شرح المقاصد: لأن كل عرض محتاج إلى محل يقومه إذ لا معنى له سوى ذلك انتهى(2)، وهذه طريقة المتكلمين، والشارح مال هنا إلى طريق الفلاسفة(3)من أن القيام هو: الاختصاص الناعت [كما يأني قريبا في قوله : (وأن القيام هو الاختصاص الناعت)] (4) وقوله : (لأن قيام العرض بالشيء) تعليل لكون قيام المعنى بالمعنى محالا .

قوله: (حتى يتحيز غيره بتبعيته)(5) حتى غاية للمنفي لا بقيد النفي، أي العرض منفي عنه التحير المغيا بأن يتحيز غير ذلك المتحيز تبعا له ، والمراد بالغير - هنا - هو: البقاء الذي فرضناه، أي لو قلنا: إنه عرض ، لكان يلزمنا (6) [ب /88] قيام العرض به لأنا قلنا: إنه باق ، والبقاء عرض، فإذا قلنا : إنه قائم به لزمنا أن [أ/94] نقول : إنه تابع له في التحيز، والعرض لا تحيز له بذاته حتى يتحيز البقاء بتبعيته.

قوله: (زائد على وجوده)(7) أي وهو مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري، وخالفه - كما تقدم في بحث القديم -جمهور أصحابه فقالوا : إنه أمر إضافي (9).

قوله : (وإن القيام هو الاختصاص الناعت) (9) هو معطوف على قوله : (أن البقاء) في قوله: (والحق أن البقاء) وكذا قوله : (وأن اتتفاء الأجسام إلى آخره) وهذا محاولة منه للقول بأن العرض يبقى زمنين، أي اتفقنا (10) على أن الأجسام باقية إلى حين إرادة الله - تعالى - لفنائها، وقلتم : إن العرض لا يبقى زمنين، وإن بقاءه إنما هو بتجدد الأمثال بمعنى أن الله - تعالى - يفنيه ويخلق مثله، وهكذا في كل زمن، وقد تقدمت الإشارة إلى هذا قريبا في قوله : (ولأنه يمتنع بقاؤه فيلزمكم أن تقولوا مثل هذا في الأجسام) وهو سفسطة (41) [ج / 85] فعلم أن القول (1) شرح العقاتد:36.

(2) شرح المقاصد:2/ 157 وما بعدها.

(3) ينظر : شرح المقاصد :2/ 157 - 159 ، تأريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم : 235 - 238 .

(4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج).

(5) شرح العقائد : 36 .

(6) في (ج) : يلزم.

(7) شرح العقائد :36 .

(8) ينظر ص: 283 .

(9) شرح العقائد : 37.

(10) في (ج) : انقضا.

(11) السفسطة : أصلها من الكلمة اليونانية "اسوفسطا2 وهو مشتق من لفظ : أسوقوس ومعناه الحكيم والحاذق ، وهي عند الفلاسفة: الحكمة المموهة، وعنذ المناطقة هي القياس المركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم واسكاته، وتطلق أيضا على القياس الذي تكون مقدماته صحيحة ونتائجه كاذبة لا ينخدع بها أحد، إلا أنك إذا أمعنت النظر فيه وجدته مطابقا لقواعد المنطق ووجدت نفسك عاجزا عن دفعه، ينظر : كشاف اصطلاحات الفتون للتهانوي:

مخ ۲۹۳