Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
18 288 النكت والفواند على شرح العضاند تدرك نور الشمس أبصار الخفافيش ، بل تضر(1) بهم الأدلة القطعية البرهانية، كما تضر رياح الورد بالجعل، وفي مثل هذا قال الإمام الشافعي - رحمه الله [تعالى ورضي عنه](2) - : /ا/90] فمن منح الجهال عليا أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم(3) وأما الفطن الذي لا يقنعه الكلام الخطابي(4) فتجب المخاصمة معه بالدليل القطعي(2) البرهاني (6)، فهؤلاء أربعة أصناف من الخلق، لكل منهم ضرب من الكلام لا يتعداه، ثم أتبعه بأن قال ما حاصله: "إذا تمهد هذا فتقول: لا يخفى أن التكليف بالتصديق بوجود الصانع ويتوحيده يشمل الناس كافة من العامة والخاصة، وأن النبي - - مأمور بالدعوة للناس أجمعين، وبالمحاجة مع المشركين ، الذين عامتهم عن ادراك الأدلة القطعية البرهانية من القاصرين ، ولا يجدي معهم إلا الأدلة الخطابية، المبنية على الأمور العادية المقبولة التي الفوها، وحسبوا أنها قطعية، وأن القرآن الكريم مشتمل على الأدلة العقلية القطعية التي لا يعقلها إلا العالمون - وقليل ما هم - بطريق الإشارة النافعة للخاصة على ما بينه الإمام الرازي في عدة آيات من القرآن(7)، وعلى الأدلة الخطابية النافعة مع العامة بوصول عقولهم (1) في (ج) : يضر.
(2) ما بين المعفوفتين : زيادة من : (ج) .
(3) ديوان الشافعي :110، 111، عنوان القصيدة : إضاعة العلم في غير أهله.
(4) وهو ما تألف من القضايا المقبولة أو المظنونة ، والمقبولات : هي القضايا المأخوذة ممن يعتقد فيه ، كالعالم والولي : والمظنونات : هي التي تدرك إدراكا راجحا، ينظر : البرهان للكلنبوي : 286، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشي لشخ عبد الكريم المدرس: 6930، علم المتطق للدكتور محمد رمضان : 98.
(5) في (ج) : النطقي.
(6) هو : ما تألف من اليقينيات لإفادة اليقين، واليقين : هو الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع ، كالاعتقاد بوجود الله ووحدانيته، ينظر : البرهان للكلنبوي : 280، وما بعدها، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس 9 علم المنطق للدكتور محمدرمضان: 95،94.
(7) ينظر : تفسير الرازي :4 / 178 - 203 ، في قوله - تعالى -: والهكز اله وحد لا إله إلا هو الرخمن الرحيه ان فى خلق الشمنوت والأرض وآختلف اليل والنهار والهلك ألتى تجرى فى البخر بما بنهع الثاس وما أنزل الله من الشمآء من مآء فأخيا به الأرض بعد مؤها ويك فما بن كل دائة وتضريف الرمنح والشحاب المسخر بين الشماء والارض لاينتو لقومر يعقلون سورة البقرة : 163، 164 ، وقوله - تعالى -: { ومن ،اينيي أن خلق لكمر من أنفسكم أزو جا لتشكوا اليها وجعل بينكم مودة ورخمه إن فى ذلك لا يستو لقؤم يمتفگرون ل ومن : ايلتي خلق الشموت والأزض واختلف أليسنيصكم وألو نكر إن فى ذالك لا يدتو للعلمين ومن ، اينتي منامكر بأليل والنار وآنيفا ؤكم من قضلية إ فى ذللك لايست لفوم يشمغوب (م ومنة اينتي يمريكم البرق خوفا وطمعا ولتزل من الشماه ماء كيغى - به الازصض بغد مؤتها فى ذللك لايست ولقوم يعقلوب) سورة الروم : 28 - 24، وقوله - تعالى : ( أم خلقوا ين غتح شقه أم الخلفو أم خلفوا الشمنوت والأرض بل لا يوقنون سورة الطور: 35 - 36 .
مخ ۲۸۰