799

المهذب

المهذب

ژانرونه
Ja'fari jurisprudence
•
سیمې
ليبيا
•
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان

«كتاب اللعان والارتداد»

قال الله تعالى والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله (1) الآيات فبين في ذلك اللعان، وترتيبه، وكيفيته.

وروى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) «انه أتاه عويم العجلاني، فقال:

يا رسول الله أرأيت الرجل يجد مع امرأته رجلا، أيقتله فيقتلونه، أم كيف يصنع، فقال: (عليه السلام) قد انزل الله فيك وفي صاحبتك فأت بها فجاء بها فتلاعنا. [1]

واللعان معلوم من دين الإسلام بغير اشكال، وصفته: ان يجلس الحاكم مستدبر القبلة ويقف الرجل بين يديه، والمرية عن يمينه، ولا يقعدهما، ثم يقول الرجل:

اشهد بالله اننى لمن الصادقين فيما ذكرت عن هذه المرية من الفجور، فاذا قال ذلك مرة، قالا له اشهد بالله ثانية، فإذا شهد ثانية قال له أشهد ثالثة، فاذا شهد ثالثة، قال اشهد رابعة، فإذا شهد اربع مرات، انه لمن الصادقين، قال له اتق الله تعالى، واعلم ان لعنة الله شديدة، وعقابه اليم، فان كان حملك على ما قلت غيرة، أو سبب من الأسباب، فراجع التوبة، فإن عقاب الدنيا أهون من عقاب الآخرة، فان رجع عن قوله جلده حد المفتري ثمانين جلدة، ورد عليه زوجته وان لم يرجع عن ذلك، واقام على ما ادعاه، قال له: قل ان لعنة الله على ان كنت من الكاذبين.

فاذا قال ذلك، قال للمرأة. ما تقولين فيما رماك به هذا الرجل، فان اعترفت به رجمها حتى تموت، فان لم تعترف وأنكرته، قال لها اشهدي بالله انه لمن الكاذبين فيما قذفك به من الفجور، فاذا شهدت مرة وقالت اشهد بالله انه لمن الكاذبين فيما قذفني به، طالبها بان تشهد ثانية، فإذا شهدت بذلك طالبها بها ثالثة، فاذا شهدت طالبها بها رابعة، فإذا شهدت ذلك، وعظها كما وعظ الرجل، ثم قال لها : اتقى الله فان غضب الله شديد، فان كنت قد افتريت ما قذفك به، فتوبى الى الله، فان عقاب

مخ ۳۰۶