المهذب
المهذب
وكذلك: إذا اختلعها بأكثر من مهر مثلها وقد قدرت البذل وفعل بذلك القدر؟ كان صحيحا، وان كان بأكثر مما قدرته لم يصح الخلع لأنه أوقع الخلع على ما لم تأذن له فيه فاما الرجل: إذا وكل وكيلا في الخلع فالحكم فيه كما ذكرناه في وكيل المرية،.
والخلع في المرض يصح لأنه عقد معاوضة فهو جار مجرى البيع، فان كان الزوج هو المريض؟! فخالع زوجته على ما هو قدر مهر مثلها، كان ذلك جائزا وان كان أكثر من مهر مثلها، كان أيضا جائزا، وان كان المريض هو المرأة! فاختلعت نفسها بمهر مثلها، كان من صلب مالها، وان كان أقل من مهر مثلها، كان أيضا جائزا [1].
وإذا اختلعت نفسها بعبد قيمته مائة فخرج نصفه مستحقا: كان ذلك باطلا.
«في شروط الخلع»
واعلم: ان الشروط التي تقع الخلع معها هي شروط الطلاق وسيأتي ذكرها فيما بعد.
واما المبارأة: فهو ضرب من الخلع؟! الا ان الكراهة تكون من كل واحد من الزوجين للآخر فاذا عرف كل واحد منهما ذلك من الأخر، أو قالت المرأة لزوجها انى قد كرهت المقام معك وقد كرهت أيضا أنت المقام معى فبارئنى؟! أو
مخ ۲۷۳